أحسستُ بالحزنِ يومًا
ثمَّ جئتَ فَمًا
فلمْ أشأْ صدفةً أُخرى لكي أجدَكْ !
أحسستُ
أنَّك أوفى من سواك
وبي مخافةُ الغدرِ ؛
فامنحْ إصبعي جسدَكْ !
وارقصْ على شفتي
وافتحْ رؤايَ إلى ما لا يُرى
واتَّخذْ من أدمعي مددَكْ
وهبتُكَ الرُّوح مني
كلما اتَّقدتْ
أتيتُ نحوكَ أسقي نارَها برَدَكْ ..