كلب وربع لكل خائن لمصر!
مصر كأي دولة تعاني على الصعيد الإقتصادي، فالمستوى الإقتصادي لا يهدأ، يتذبذب بين القمة والقاع، زرتُ أرض الكنانة مرتين، ووقعت في غرام الإسكندرية، أحب المناطق البسيطة، والغوص في المجتمع، والناس، والمقاهي، وأكره الفخامة، و"اللخامة"، والإتيكيت، والهاي هاي، والخمر، و"دورات المياة البشرية"، أتجول سعيدا، وأعود محملا بالحب والرضا والصداقات الجديدة..
المبدأ "العربي" الإسلامي الإنساني أن لا تذكر معائب "مضيفك"، مهما رأيت، وسمعت،فأهل البيت أدرى وأبصر وأعرف وأقدر على "المعالجة"، عندما تعود من "مضيفك" لا تذكر إلا طيبا، هكذا تربى الشرفاء..
الفقر والتسول والعمل في خدمة البيوت مقابل مبلغ زهيد أمر موجود في كل مجتمع بغض النظر عن مستواه الإقتصادي، أما الشعب المصري ومن خلال مخالطة فهو "عزيز نفس" لا يريد أكثر من مقابل تعبه،نعم هناك نماذج "طبيعية" تتحايل وتطلب المزيد ولكنها طبيعة النفس البشرية وموجودة في كل مجتمع..
"أم الدنيا" تتعرض لأزمة ولكن لا دوام تحت السماء السابعة، الأزمة ستزول، لأن الأرض المصرية غنية كريمة..
"الفقراء البشعون" هم دعاة الفرقة، والشر، والرذيلة، الذي لا يملكون سوى المال..
استضاف أعرابي رجل معه ماعز وكلب، وأطعمه 3 أيام وأكرمه، وفي اليوم الرابع وجد ضيفه قد سرق الغنم وقتل الراعي وهرب،تاركا كلبه في ناحية البيت، رابضا على يديه ينظر لصاحب الدار بخيبة وحياء، ولم بخن كصاحبه، فضرب صاحب الدار كفا بكف وهو يردد: يا لحزن فؤادي وفؤاد "الكلب"!