القضية الفلسطينية تعيش في وجدان كل مصري ، ومن لا يدرك هذه الحقيقة عليه مراجعة التاريخ جيدا والغوص في تفاصيله المختلفة ، ومراجعة ما دار داخل الأسر المصرية الصغيرة والكبيرة بالأمس عقب القصف الغاشم للمستشفى الأهلي المعمداني وسقوط الضحايا بالمئات ..
ما حدث وتناقلته الشاشات أمام أطفالنا ينذركم جميعا بجيل يكره العنف ويكره مصدره ومن خطط له ، ينذركم بكراهية لن تقوى قواتكم على الصمود أمامها ..