«هُناك فرق بين الإنسان الطيّب، والإنسان المُستباح!
أنا طيّب؛ لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوز أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إليّ ولو بمحض المزاح، فمعنى الطيبة يتجسّدُ في سماحة الوجه ونقاء القلبِ، والعفو عند المقدرة، لا في جعلِ الإنسان كِتابًا مفتوحًا لمن يشاء!»