أحضن رضاك واستعذب معاذيرك
كل موعـد لعينك، ما تأخـرته
ابرق الدمع من سقـيا تباشيرك
كن عيني لأجل لقياك ذااخرته
مالي من الدروب إلا مشاويرك
أنت مكتوب واقداري مسخّرته
من عرفتك وقلبي زااهـد بغيرك
مثل من يزهد بدنياه، لآخـرته.
الله الله يالدروب المستقيمة
كيف أجادل واحدٍ ماهوب قدّي؟
شرهة العاقل على النفس الكريمة
وأحتفظ بالرد في مزحي وجدّي
يفرح الجاهل ويحسبها هزيمة
ما درى عيني لمثله ما تلدّي
صدّتي عن بعض خلق الله غنيمة
ما يوالف قلبي القلب المصدّي.