حذّرنا الله أن نكون ك المشركين
"من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً"
فجميع هؤلاء الله ورسوله أبرياء منهم.
واليوم يفتخر كل ذي حزبيّة بفرقته!
الحبل الذي ينجيك هو كتاب الله وحده،
لا حبل الجماعة ولا الولاء الضيق. كل حزب يفرح بوهمه، والنتيجة أمة ممزقة عُد لكتاب الله ولا تكون من المشركين