كعادته السنوية.. وزير الداخلية يفضح المساعي الرسمية للوصاية على الموسم العاشورائي ويواصل التضليل والحرب على الشيعة
#مرصاد_الوفاق #الوفاق #البحرين #bahrain
كعادته السنوية مع اقتراب موسم عاشوراء، مارس وزير الداخلية البحريني تطفله على الموسم بإملاءات فوقية وتهديدات وتوعدات تكشف التعاطي الوصائي الرسمي على المآتم والحسينيات، والمساعي الرسمية للهيمنة على الواقع الديني والخصوصيات المذهبية، وإلغاء الحريات الدينية.
وجاء اللقاء السنوي الذي جمعه مع عدد من رؤساء ومسؤولي المآتم الحسينية (الأحد 7 يونيو 2026)، ليواصل تضليله الإعلامي بشأن قضية اعتقال كبار علماء البحرين وأساتذة الحوزة العلمية (41 عالماً)، حيث برّر الوزير، جريمة اعتقالهم من خلال تكرار المغالطات ودجل الأجهزة الأمنية التي لم تقنع الرأي العام المحلي، وباتت مثار سخريته.
وواصل الوزير -المتهم من قبل منظمات حقوقية دولية بانتهاكات حقوق الإنسان- حربه على الشيعة في البحرين، محاولاً فصل الواقع الشيعي في البلاد عن العلماء، والنيل من نزاهتهم وأدوارهم الدينية والوطنية، وذلك من خلال استخدام أوصاف مثل "عملاء" و"زرع خلايا" و"التوغل الاجتماعي"، وهي أوصاف تصطدم مع واقع نشاطهم الديني العلني، وممارستهم لأدوارهم الوعظية والتدريسية، وإمامة الصلوات وجباية الحقوق الشرعية الثابتة في الفقه الشيعي، في ظلّ قبول اجتماعي وشعبي يمثل أغلبية عارمة لا يمكن للوزير أو السلطة التشكيك فيها أو إنكارها.
إلى جانب ذلك، كشفت تصريحات الوزير عن جهل أثار استغراب الرأي العام المحلي، مستخدماً عبارة "عزاء الولي الفقيه" في سياق قوله بأنّ هذا النوع من العزاء محظور، وهو عزاء غير معروف عند البحرينيين، سوى أنه يشير إلى رغبة الوزير في إثارة النعرات واختلاق أمور غير موجودة وممارسة التضليل وصناعة الوهم.
وأثارت تصريحات الوزير رفض الشارع البحريني، خصوصاً وأنها جاءت على شكل تهديدات وتوعدات بمحاصرة الشأن الديني وما يتعلّق بالمواكب الحسينية خلال الموسم العاشورائي، ففي وقت كان الشارع المحلي ينتظر تراجع السلطة عن إجراءاتها القمعية بحق الشيعة في البلاد وتهدئة الأمور، زادت تصريحات الوزير من خيبة الأمل وفرضت المزيد من التوتر.
للمشاهدة:
instagram.com/p/DZUt2XOjSla/…