جديلة طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا إلا ليلتحما
في ضمَّةٍ تُرجع الدنيا لسنتّها
كالبحر من بعد موسى عاد والتأما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فقل
هما كذلك حقاً.. لا كأنهما
فكل شيء جميل بتّ تبصره
أو كنت تسمع عنه قبلها، فهما
هذا الجمال الذي مهما قسا رحما
هذا الجمال الذي يستأنس الألما