ثم آتي أنا وكثير مثلي بعد ١٤٠٠ من اتباع عيسى والنصرانية فيقذف الله فينا نور الإيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام
فننبذ الشرك و
نشهد ان لا إله إلا الله وأنه رسول الله
ونعيد عيسى في عقولنا وعقيدتنا من ابن الله إلى عبد الله ورسوله
ونحبه أكثر من انفسنا وأولادنا وأهلينا
يا رسول الله،
لو قُدِّر أن تكون هناك منافسةٌ على حبك، لأتيناك ولو زحفًا.
ولقلنا لك: إن قولك «أمتي أمتي» أسر قلوبنا؛ فما سمعناه إلا هاج القلب، وفاضت العين.
صلوات ربي وسلامه عليك، يا من حمل همَّ أمته في حياته، وادّخر لها شفاعته بعد وفاته
وليمت بغيضك غيظًا، ولتُفقأ عيونُ الذين كادوا أن يزلقوك بأبصارهم، والذين رغبوا عن سنتك، ملءَ البطون، متكئين على أرائكهم.
نسأل الله أن يرزقنا صدق محبتك، وحسن اتباعك، وأن يحشرنا تحت لوائك يوم القيامة.