مهتم بكرة القدم خاصة في أفريقيا والسودان African football freelancer Specialised in African and Sudanese football.

Joined August 2015
2,321 Photos and videos
كابتن اليماني مهموم بمستقبل الكرة السودانية و نلتقي في الكثير من الأفكار ودائما يدعمنا و شاكرين حقيقة لهذا الدعم
كل الشكر للاساتذة بدران ولؤي الحلاوي المبادرين في لجنة استكشاف اللاعبين @BDCalgary
4
14
1,688
وزارة الشباب والرياضة مترجمة كلمة البراعم بي Buds وهي لبراعم النباتات و ليس براعم الاعبين كما مقصود يعني اذا ارسلوا خطاب لي نادي ممكن يحولهم للجنانيني بتاع الحديقة او ادارة الغابات بحكم انه الترويسة بتتحدث عن النباتات و ليس براعم وناشئين . ممكن كان Grassroots ولا Youngsters ولا Youth Authority تكفي. السودان متدهور شديد. مضمون الخطاب ده موضوع تاني . تم الزج بشخصيات لديها رغبه في التطوير ومساعدة الكرة السودانية ولكنها لا تعلم أنها في المكان الغلط و لا يحتاجوا هذا العدد الكبير للقيام بالمهمة. أكبر خطا اعطاء منتخب الناشئين التابع للاتحاد العام لجهة بالوكالة لتتولى أمره و هذه الجهة لا تتبع للاتحاد تتبع للوزارة؟ ما الغرض من ذلك ؟ أكيد المال . أسامة وجد ضالته في الشاذلي عبدالمجيد الذي كان من ألد أعدائهم وأ وقفه الاتحاد ٥ سنين و تم رفع العقوبة بعد انقضاء نصف المدة بعد الاتفاق بينهم المكافأة هيئة البراعم و الناشئين و يريده ان يتولى الصرف على منتخب الناشئين من جيبه بدل الاتحاد . سيحصل التصادم قريبا عند تعيين البعثة للسفر وتوزيع المهام الاتحاد لا أمان لهم. هذه الفئة حساسة و توجد شكوى و صلت الفيفا بسبب لاعب الاردن و الحسم قريبا هل اذا جاءت عقوبات حيشيلها الاتحاد ولا هيئة الناشئين و ( الشتول).
1
4
24
3,085
كواسي لن يستمر طويلا مع هؤلاء الفشلة و لم يشارك في التجمع الذي تم أمس واليوم لا ختيار لاعبين للمنتخب الاول. كواسي رافض لإبعاد عضم المنتخب ويريد التغيير تدريجيا و أسامة مصر على منع الاعبين أصحاب الحقوق و إبعادهم تماما و الان استعان بشلة مدربين بقيادة مازدا للقيام بهذا الامر بعد اتضح انه افضل الاعبين في النخبة هم نفسهم عضم المنتخب وأصحاب الحقوق ولا يوجد لاعب برز حتى يختاره كواسي مثل رأي كواسي في معسكري قطر و السعودية الذي اختار منه اثنين فقط و الاثنين من لاعبي الخارج و أساميهم وبروفايلاتهم معاه لها سنتين . أحموا منتخبكم مازدا تلاتات راجع و معاه شلة يغسي .
4
4
34
5,004
قصة اللاعب أيوب بوعدي تقدم درسًا مهمًا في كيفية إدارة المنتخبات الوطنية بعقلية تنافسية. اللاعب مثّل كل الفئات السنية لفرنسا، ثم قبل فترة قصيرة فقط قرر تمثيل المغرب، واليوم أصبح نجم المباراة أمام البرازيل في كأس العالم. رغم وجود أسماء كبيرة ساهمت في تصفيات المغرب وصناعة اسم المنتخب في إفريقيا وكأس العالم 2022، لم نسمع ضجيجًا أو اتهامات بأنه “سرق جهد الآخرين” أو أنه “انتهازي” لأنه جاء في الوقت المناسب. في المغرب، كانت النظرة مختلفة: ماذا يفيد المنتخب؟ ماذا يضيف هذا اللاعب؟ هل سيجعل الفريق أقوى؟ هذه هي الأسئلة التي طغت على العاطفة. تم احترام القرار الفني والإداري، ودُعمت الخطوة لأن المصلحة العامة كانت فوق كل شيء. المنتخبات الكبيرة لا تُدار بالمجاملات أو بالعاطفة، بل بعقلية الفوز. اللاعب الأفضل والأكثر جاهزية هو من يُستدعى، بغض النظر عن توقيت انضمامه، طالما أنه مؤهل قانونيًا ويريد تمثيل بلده بإخلاص. عندما تحدثنا يومًا عن إمكانية انضمام لاعب مثل هاني مختار، حتى ونحن في وضع جيد ونتصدر، ظهرت أصوات تقول: “انتهازي” أو “جاء ليسرق جهد زملائه”. بينما الحقيقة أن المنتخب الوطني ليس مشروعًا للأفراد أو للمكافآت المعنوية، بل مشروع وطن يبحث عن أفضل العناصر لتحقيق النجاح. احترام من قاتلوا في التصفيات واجب، لكن تطوير المنتخب واستقطاب أفضل المواهب واجب أكبر. لأن التاريخ لا يذكر من شارك في الطريق فقط، بل يذكر من رفع اسم البلد وحقق الإنجاز. فرق في العقليات… وهذه حقيقة يجب أن نواجهها.
3
3
37
3,387
محاضرة في إكتشاف المواهب مع باشمهندس مازن ابوسن الان : us06web.zoom.us/j/8332838012…
1
195
هنا بصورة أوضح
2
9
693
وصلني التصميم لتشكيلة المنتخب في كأس الامم الافريقية في شكل مجسم حاجة جميلة جدا .
2
1
22
2,647
تحليلي لقمة اليوم: الهلال حقق الفوز بوجود عناصر أجنبية (أو مجنسة) صنعت الفارق الحقيقي، على عكس المريخ الذي أضاع فرصة الاستفادة من ملف التجنيس بصورة أفضل. عثمان ديوف – وعلى غير العادة – قدم مباراة ممتازة، ومنع هدفاً محققاً من انفراد مبارك عبدالله، إضافة إلى عدة تدخلات حاسمة. كما بدا أفضل من كرشوم في الخروج بالكرة وبناء اللعب من الخلف. بوغبا لاعب صاحب خبرة، لكن – مع كامل التقدير – لم يعد قادراً على صناعة الفارق كما فعل قمرديني. الإرهاق بدا واضحاً عليه، خصوصاً مع تذبذب مستواه في الفترة الأخيرة. في المقابل، ظهرت بعض نقاط الضعف بوضوح في المريخ، خاصة لدى طبنجة، مجتبى، مكين، مبارك، والحارس جرس. وكذلك في الهلال لم يكن بوغبا، الغربال، وياسر عوض في أفضل حالاتهم. أعتقد أن مدرب المنتخب يجب أن يقلق اليوم من مستوى اللاعبين الوطنيين، إذ ظهر عليهم إرهاق شديد مقارنة بالعناصر الأجنبية التي بدت أفضل من ناحية اللياقة والحيوية. هنا يبرز سؤال مهم: ما السبب؟ هل للمعسكرات، كثرة التنقلات والزيارات، أو الانضباط داخل المعسكرات أثر؟ لا أريد ظلم أحد دون معلومات مؤكدة، لكن المؤكد أن المردود البدني والفني لبعض اللاعبين كان أقل من المتوقع. في المقابل، يبدو أن محمد المصطفى بدأ يستعيد جزءاً من مستواه وثقته تدريجياً.
1
1
13
1,875
إحصائية دكتور علي عصام دي مهمة جدا و تعكس لماذا الواحد سعيد للتجديد للمدرب: رقم غير مسبوق للهلال تهديفياً : كتب : علي عصام سجل هجوم الهلال هذا الموسم 133 هدف في جميع المسابقات و هو رقم غير مسبوق في تاريخ النادي في المباريات الرسمية. تفاصيل الاهداف: ⬅️في الدوري الرواندي 74 هدف ⬅️في الدوري الممتاز 35 هدف ⬅️في دوري أبطال افريقيا 15 هدف ⬅️في بطولة سيكافا 9 اهداف بالمقارنة مع المدرب السابق الكنغولي فلوران إيبينغي الهلال سجل تحت قيادته 158 هدف في ثلاث مواسم بينما سجل الهلال تحت قيادة الروماني 111 هدف في موسم واحد (الهلال سجل 19 هدف في المرحلة الأولى من الدوري السوداني لكن تحت قيادة المدرب الوطني خالد بخيت و سجل 3 أهداف في الدوري الرواندي تحت قيادة المدرب عمار مرق لذلك هي خارج الرصد الخاص بريجيكامب) . #علي_عصام
1
5
526
13
403
ترجمة لتحليل مدرب المنتخب السوداني الاولمبي السابق الصربي الاكسندر جوفيتش لمباراة القمة : قام مدرب المريخ وجهازه الفني بتحضير هذه المباراة على مستوى عالٍ جداً. نجحوا في تحديد نقاط الضعف الهيكلية في الهلال واستغلالها بذكاء خلال فترات طويلة من اللقاء. كما تمكن لاعبو المريخ من تحييد بناء اللعب لدى الهلال ومنعهم من اللعب بإيقاعهم المعتاد وسلاستهم الهجومية. الشيء الوحيد الذي افتقده أداء المريخ كان المزيد من الهدوء والصبر في الثلث الأخير من الملعب. ففي عدة حالات، افتقدت التمريرة الأخيرة أو القرار النهائي للدقة المطلوبة. ومع ذلك، كرة القدم ببساطة لم تكن في صف المريخ اليوم، لأنه وفقاً للأداء العام، لم يكن يستحق الخروج مهزوماً. في المقابل، قدم الهلال أداءً أقل بكثير من مستواه المتوقع. عانى الفريق سواء في الاستحواذ أو بدون كرة. افتقد التنظيم الهجومي للإبداع والحركة والتبادل الجيد للمراكز، وانتهت الكثير من الهجمات بتمريرات للخلف، بينما كان الأداء الفني لبعض اللاعبين أقل من المتوقع لفريق بهذه الجودة. في كرة القدم الحديثة، يجب على لاعبي الوسط دائماً توجيه اللمسة الأولى ووضعية الجسم للأمام من أجل تسريع الهجوم وكسر خطوط المنافس، لكن ذلك كان غائباً إلى حد كبير اليوم. كثيراً ما استلم لاعبو الوسط الكرة بجسم مغلق، مواجهين مدافعيهم بدلاً من التهيؤ للعب للأمام مباشرة. دفاعياً، كان ضغط الهلال غير ثابت، وفي بعض اللحظات شبه غائب. كما ظهرت مشاكل تكتيكية تتعلق بالتقارب بين الخطوط، حيث أصبحت المسافات بين خط الدفاع وخط الوسط كبيرة أحياناً، مما خلق مساحات خطيرة بين الوحدات. وفي أوقات عديدة بدا الفريقان ممدودين تكتيكياً، مع وجود مسافات قاربت 40 متراً بين الخطوط، وهو أمر يُعاقَب عليه بشدة في المستويات الأعلى. لكن هنا تظهر عقلية وثقافة الفرق البطلة. حتى في الفترات التي بدا فيها الهلال هشاً، حافظ اللاعبون على إيمانهم بأنهم سيجدون طريقاً للفوز. ويُحسب للجهاز الفني للهلال نجاحه في غرس هذه العقلية لدى اللاعبين. المريخ لعب بحرية أكبر وضغط نفسي أقل، بينما حمل الهلال عبء التوقعات. ظهر الهلال بصورة سيئة في فترات من المباراة، وهذا منح لاعبي المريخ شعوراً بأن الزخم لصالحهم وأن تسجيل الهدف مسألة وقت. لكن سونداي أدتونجي أثبت مجدداً لماذا كان اللاعب الحاسم في المباراة. جودته الفردية غيّرت إيقاع اللقاء؛ فقد صنع فرصة خطيرة بمجهود فردي مميز في موقف واحد ضد واحد جاء منه هدف التقدم، ثم في الوقت بدل الضائع، وخلال أصعب لحظات فريقه، أظهر هدوءاً وقوة بدنية كبيرة عندما حمل الكرة عبر أكثر من منافس، وانتزع خطأً مهماً ساعد الهلال على امتصاص الضغط واستعادة التوازن النفسي. وفي المقابل، دفع المريخ مرة أخرى ثمن خطأ في التركيز الدفاعي أثناء هدف الهلال. حاول الخط الخلفي تنفيذ مصيدة تسلل، لكن التواصل والتزامن لم يكونا بالمستوى المطلوب. في مثل هذه المباريات، التفاصيل الصغيرة والهفوات البسيطة هي التي تحسم البطولات. كما يستحق لاعب الهلال فلومو إشادة خاصة، حيث أظهر بتحركه الذكي وتركيزه كيف يمكن للتفاصيل الصغيرة أن تصنع الفارق في أعلى المستويات. ومن أكثر الأمور صعوبة في الفهم كان تعامل المريخ مع الركلة الحرة الأخيرة في الوقت بدل الضائع. في مثل هذه اللحظات، خصوصاً عند المنافسة على لقب، يجب أن يكون لدى الجهاز الفني سيناريو معد مسبقاً لركلة ثابتة منسقة. كان هناك وقت كافٍ لتنظيم حركة محفوظة قادرة على خلق ارتباك داخل المنطقة أو إجبار الحارس على ارتداد الكرة. في هذا المستوى، إذا لم تمتلك فريقاً يضم متخصصاً استثنائياً في تنفيذ الركلات الحرة، تصبح الجمل التكتيكية المنظمة ضرورة لا رفاهية. عندما تكون مدرباً وتمتلك ركلة حرة أخيرة قد تمنحك بطولة، يجب أن يكون لديك على الأقل 2 أو 3 لاعبين جاهزين لتنفيذ جملة تكتيكية مدروسة، بطريقة تشبه ما يحدث في كرة السلة. لأن المدرب هو صاحب القرار، وهذه اللحظات هي أفضل فرصة لإظهار بصمتك وتأثيرك الفني ومحاولة مساعدة فريقك على التسجيل بما يمكن تسميته: "هدف من دكة البدلاء". الهلال أثبت مرة أخرى أنه فريق يمتلك عقلية الأبطال، وليس هناك الكثير من الفرق التي تملك هذا النوع من الشخصية. أما المريخ، فلم يكن يستحق الخسارة، ولديه الكثير ليتحسر عليه. الحظ لم يكن إلى جانبه اليوم.
1
11
1,554
5
15
315
مبروك الهلال بطولة النخبة سيد البلدان الثلاثة مورتانيا - رواندا - السودان
1
2
21
940
1
8
293
اتركوا الناس تُحاسَب بأعمالها لا بانتماءاتها بعض الإخوة من جماهير المريخ أو الهلال أحياناً ينشرون مثل هذه الكتابات على سبيل المكايَدة أو التخوف من “اللون” داخل الاتحاد، وكأن وجود شخص محسوب على نادٍ معيّن يعني تلقائياً أنه سيعمل لصالحه. الحقيقة تقول غير ذلك. رئيس الاتحاد، نائبه، وعدد من أصحاب المواقع المؤثرة في الاتحاد خلال السنوات الماضية كانوا يُصنَّفون على أنهم أقرب للمريخ، ومع ذلك لم يفز المريخ بالدوري لسنوات. لماذا؟ لأن البطولات لا تُمنح بالمكاتب، بل تُحسم داخل الملعب بأقدام اللاعبين، بالإدارة، والاستقرار الفني. وأيضاً، أي شخص يعمل داخل مؤسسة كبيرة مثل الاتحاد – مهما كانت ميوله – يكون تحت ضغط الإعلام، الجماهير، والرقابة. نعم قد نختلف حول المهنية أو مستوى الأداء داخل الاتحاد، لكن الجميع يعلم أن الانحياز الفاضح قد ينهي تاريخ أي شخص ومهنيته. لذلك وجود هيثم محمد نور – أو أي اسم آخر – لن يفيد المريخ تلقائياً ولن يضر الهلال تلقائياً، إلا إذا قرر هو بنفسه أن يغامر باسمه وتاريخه المهني، وهذا أمر لا أظنه سهلاً. لدينا أمثلة كثيرة. شداد مثلاً كان لاعباً ومدرباً وإدارياً في الهلال، ثم أصبح رئيساً للاتحاد، ومع ذلك شهد عهده قضايا كبيرة ضد الهلال، بعضها وصل حتى كاس، ومنها قضية اللاعبين المجنسين التي انتصر فيها الهلال في النهاية. المسألة ليست لوناً فقط، بل مؤسسات وإجراءات وضغط واقع. وأقولها بصراحة كهلالابي: أعرف متى أتحدث كمشجع، ومتى أتحدث كشخص حادب على مصلحة الكرة السودانية. كثير من المريخاب قد لا تعجبهم بعض كتاباتي ويظنون أن “هلاليتي” هي الدافع، لكن من عمل معي يعرف أنني أتعامل بالمهنية قدر الإمكان. عندما كنت في لجنة الاستكشاف، ساعدت لاعباً اتجه للمريخ بناءً على رغبته ورغبة أسرته لقلة خبرتهم بطريقة التعاقدات في السودان، رغم أن الأمر لم يكن مريحاً لي لأنه قد يتعارض مع دوري. وفي المقابل، عندما طلب الهلال معلومات عن بعض اللاعبين، اكتفيت بإعطائهم أرقام الوكلاء دون الدخول في التفاصيل. الفكرة ببساطة: اتركوا هيثم يعمل… ثم احكموا عليه من عمله، لا من ماضيه أو لونيته. الكرة السودانية محتاجة عدالة أكثر من محتاجة استقطاب.
7
773
إلى الأستاذ محمد سليمان حلفا.. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد …. أحياناً تأتي لحظات في حياة الإنسان تكون أكبر من المناصب، وأكبر من الحسابات، بل تصبح اختباراً حقيقياً لما سيكتبه التاريخ عنه. أنت اليوم في موقع يمنحك فرصة نادرة؛ فرصة أن تحفظ اسمك وسمعتك، وأن تنحاز للمؤسسية والإصلاح الحقيقي داخل الاتحاد السوداني لكرة القدم. ما يحدث الآن أكبر من قرار لجنة مسابقات، أو استئناف، أو صعود وهبوط. القضية أصبحت قضية إدارة، حوكمة، وثقة مفقودة في مؤسسة يفترض أن تقود كرة القدم السودانية. أنت في الداخل، وترى ما لا يراه الناس. وتعلم أين تكمن المشكلة الحقيقية، وتعلم أيضاً أن الإصلاح لا يأتي بالمساومات ولا بالصمت. الشارع الرياضي يغلي، والثقة تهتز، والناس تبحث عن رجال مواقف، لا رجال مناطق رمادية. لا تنزوي، ولا تساوم، ولا تسمح أن تُحسب ضمن المشهد إن كنت لا تؤمن به. أنت منتخب ولديك شرعية وقوة وتأثير، وربما أكثر مما تتصور. في بعض اللحظات، يكفي موقف واحد شجاع ليُغيّر مسار مؤسسة كاملة.. ويحفظ لصاحبه مكاناً محترماً في كتب التاريخ. الاختيار دائماً صعب: أن تكون جزءاً من الواقع كما هو، أم جزءاً من تصحيحه. فاختر ما تراه مناسب. و السلام م/ بدرالدين البطل
1
10
888
4
258
ما حدث يكشف مرة أخرى كيف يمكن أن تُدار المعارك الإعلامية بخبث، مستفيدين من ضعف المتابعة وكسل الإعلام الرياضي عندنا. تم تسريب معلومة تقول إن رئيس الاتحاد ونائبه عليهما مديونية قدرها 2.5 مليون دولار، وهو حديث – بحسب ما توفر من معلومات – غير صحيح، بل والأخطر أنه جاء في توقيت غطّى على السؤال الحقيقي الذي يجب أن يشغل الجميع: هل دخلت إلى خزينة الاتحاد حوالي 2.5 مليون دولار منذ يوليو 2025؟ وإذا كان ذلك صحيحاً، فأين ذهبت هذه الأموال؟ نتحدث عن عوائد مشاركة وتأهل: * كأس العرب * المركز الرابع في الشان * الوصول إلى دور الـ16 في أمم أفريقيا * الحقوق الإعلامية ومصادر دخل أخرى السؤال هنا ليس شخصنة ولا استهدافاً لأحد، بل سؤال طبيعي عن الشفافية وحق الأندية والجمهور في معرفة الإيرادات وأوجه الصرف. الأغرب أن بعض المنصات الإعلامية – ومنها تاكس الإخبارية – نشرت الرواية الخاطئة رغم التنبيه عليها، ثم تم سحب الخبر لاحقاً. لكن بعد ماذا؟ بعد أن نجحت الرواية المضللة في تغطية السؤال الأساسي. إذا كان الاتحاد قد استلم ما يقارب 2.5 مليون دولار خلال ستة أشهر فقط فالسؤال المشروع يبقى: ما هي أوجه الصرف؟ وأين التقرير المالي؟ وماذا استفادت الأندية والمنتخبات والبنية الإدارية من هذه الأموال؟ المسألة ليست خصومة شخصية… المسألة ببساطة: مال عام لكرة القدم السودانية، ومن حق الناس أن تعرف.
1
6
40
4,291
سعدت جدًا عندما علمت أن الباشمهندس مازن أبوسن ما زال على رأس لجنة الاستكشاف، وأن رئيس لجنة المنتخبات الوطنية أسامة لم يقم بإعفائه من منصبه. كما أن اللجان التي تم تكوينها في الدوحة والسعودية هي لجان فرعية تعمل تحت إشراف ورئاسة أبوسن. ومن خلال معرفتي وعملي السابق في اللجنة، فإن المهندس مازن أبوسن على دراية كاملة بكل ما تم خلال الفترة الماضية، بما في ذلك ما جرى في الدوحة وما صاحب تلك المرحلة من فوضى وتجاوزات في بعض القرارات. لذلك أثق بأنه سيتخذ ما يراه مناسبًا من قرارات وتصحيحات بحكم مسؤوليته وخبرته. وجود أبوسن على رأس اللجنة يبعث على الاطمئنان بأن ملف المواهب والاستكشاف ما زال في أيدٍ أمينة، خاصة بعد المخاوف التي أثيرت مؤخرًا حول مصير اللجنة. والحقيقة أن ما حدث لا يتجاوز كوني أصبحت شخصًا غير مرغوب فيه بسبب مواقفي الصريحة والمصادمة لبعض قيادات الاتحاد، علمًا بأنني كنت قد تقدمت باستقالتي منذ فترة. لا يمكن إنكار الجهد الكبير الذي بذله مازن أبوسن خلال فترة رئاسته للجنة، سواء في إنشاء مراكز الاستكشاف، أو بناء قواعد البيانات، أو تطوير العلاقات التي تجاوزت الحدود وفتحت آفاقًا واسعة يمكن للاتحاد الاستفادة منها على أفضل وجه. أتمنى للمهندس مازن أبوسن كل التوفيق والنجاح في مواصلة هذا العمل، لما فيه مصلحة المواهب والمنتخبات ومستقبل الرياضة. م / بدرالدين البطل #الاستكشاف_والمواهب #التطوير_الرياضي
4
16
1,428