صاحب السرديات الخرندعية هذا الحاقد لا يخفي تعاطفه مع الحوثيين، بل يكثر من الإشادة بهم، وفي المقابل يحاول كعادته تمرير رواياته عبر إسقاطات متكررة على المملكة.
يتنقل بخطابه من موقف إلى آخر في المساحات، فيكيل المديح للحوثيين، ثم يتهم المملكة بأكاذيب قائلاً بأنها الشريك الثاني المسؤول عن تشويه اليمن والتلاعب بمصيره منذ ستينيات القرن الماضي، حتى إنه لم يجرؤ على ذكر اسم السعودية صراحة.
وعندما قيل له: لا تقل “الجنوبيين”، فهؤلاء يمنيون، سارع إلى الموافقة قائلاً: نعم، يمنيون، الوضوح مهم وهذا الفرق بين خطاب المغرد السعودي المتزن والخطاب الخرندعي الذي يمثله هذا المدعو.