الأصل ما تكونش المراقبة إلا الجودة و السوق يحدد التمن. لكن السوق سعر الخروف إلى مستويات قياسية. لا ألوم من لديه بضاعته. يطلب ما يشاء بل ألوم المسؤولين على توفير القطيع.
حسرتي على الدين و السنة النبوية اللذان أصبحا تجارة بين المحتكرين حتى أن تطبيق شعاءر الدين أصبح يثقل كاهل الكل
لبارح كنت فسوق
من غير الأثمنة الخيالية كاين غياب للعرض يعني فلوسك فجيبك و ماعندك ماتشري، زيد على هدشي سوء التدبير و غياب المراقبة… قمة العشوائية كتخليك تفكر تخوي البلاد