اليوم وأنا أقرأ كلمات والدي شعرت أن سنوات الدراسة كلها اختُصرت في لحظة.
لم أصل وحدي… كان أبي سندًا لا يميل، وكانت أمي رحمها الله دعاءً يرافقني في كل خطوة رغم غيابها.
هذه الشهادة وفاء لوالدٍ تعب معي، وإهداء لأمٍ غابت عن لحظة التخرج لكنها كانت السبب بعد الله في كل ما أنا عليه.🤍