النادي اصدر بيان يكذب هذا المقال؟
إذا الاخبار صحيحه ✅
كما اقول من سنوات ، كيف لـ لوتيتو ( الاخرق الوضيع ) ان يبيع الشيئ الوحيد الذي جعله بني ادم رغم كل صفاته السيئه؟
بدون نادي لاتسيو سيخسر كل شي ، حتى عقود الانتفاع الحكوميه
*سيفقد الوجاهه
*بالتأكيد سيخسر كرسي مجلس الشيوخ
سيخسر عقود شركاته الفاشله الذي اجبر نادي لاتسيو على التوقيع معها.
*سيفقد حلفائه داخل الاتحاد الايطالي و رابطه السيريا ايه .
*ولا استبعد ان يتم طرده من حزب فورزا ايتاليا ( اساساً هم ساحبين عليه ) .
سيعود إلى اصوله ، من بلدة سوفيريا مانيلّي المتواضعه في الجنوب الايطالي كوالده و جده لان لا شي يربطه في روما و عوائلها العريقه المشجعه لـ لاتسيو سوى انه ولد في العاصمة من نسب وضيع من جهه الأب و الام
سيفقد هذا كله و سيعود إلى جذورة الوضيعه
مقال الصحفي : لويجي بيسينياني لصحيفة إلتيمبو تحت عنوان [ لوتيتو مثل نيرون؟ إذا كان عالم لاتسيو يحترق ]
المانشيت : في الاستاد الخالي من الجماهير
البيانكوسيليستي لم يعد بإمكانهم الاكتفاء بمجرد البقاء على قيد الحياة، بل يجب أن يعودوا أنيقين وفائزين. ولوتيتو رفض ٤٥٠ مليون يورو من جي بي مورجان لبيع النادي!
المقال :-
"أف سيزر، الموتى يحيونك" . هذا هو المناخ الذي يتنفسه المرء اليوم حول لاتسيو. كلاوديو لوتيتو يجد نفسه أمام مفترق طرق: اختيار أن يكون "نيرون" يشاهد كل شيء يحترق أو أن يكون "سينسيناتوس" الديكتاتور الروماني الذي بعد أن أنقذ المدينة امتلك الحكمة للعودة إلى حقوله.
لوتيتو لا يحب الاستماع، ولكن إذا كان هناك صوت كان من الممكن أن يستمع إليه بالتأكيد، فهو صوت سيلفيو برلسكوني. وكان برلسكوني يقدر ذكاء رئيس لاتسيو منذ الأيام العصيبة لإنقاذ النادي في عام 2005، إلى جانب جاني ليتا وماريا تيريزا أرموسينو. بمَ كان سينصح "الكافالييري بيرلسكوني" لوتيتو اليوم؟ ربما كان سيذكره بأن الفريق بدون شعبه يفقد روحه تمامًا مثل قناة تلفزيونية بلا مشاهدين وبأن ملعبًا بلا جماهير هو مثل معبد بلا مؤمنين.
عندما ترك برلسكوني نادي ميلان في عام 2017، بعد 31 عامًا، برر بيع النادي بالحاجة إلى جعل النادي يعود مجددًا كبطل في إيطاليا وأوروبا والعالم. أما لاتسيو، فاليوم خارج أوروبا منذ موسمين. حتى رئيس تورينو، أوربانو كايرو، الذي تعلم وتمرس على يد الكافالييري (برلسكوني)، اعترف بأنه لا يمكن للمرء أن يكون "في الجنة ضد رغبة القديسين". وفي كرة القدم، القديسون هم المشجعون.
- لوتيتو ضد الجميع -
الرواية لم تعد هي لاتسيو وتاريخها ونسرها وشعبها، بل تحولت إلى تقارير إخبارية مستمرة عن "الاشتباكات" الدائمة.
الثورة الصامتة للجماهير، مع بقاء ملعب الأولمبيكو فارغًا بشكل متزايد ورفض تجديد الاشتراكات السنوية، انتهى بها الأمر إلى إصابة حتى حاملي تذاكر المباريات الفردية. وهذا منحدر خطير. لأن الانقسام إذا اتسع بين الملاك والجماهير والإدارة، فلن يعود الأمر يخص لاتسيو وحده، بل كرة القدم الإيطالية بأكملها، التي أصبحت بالفعل غير تنافسية في أوروبا وأقل جاذبية في سوق البث التلفزيوني الدولي. لأن المشجعين ليسوا مجرد "فولكلور"، بل هم الرأسمال البشري للشركة، والأصول غير الملموسة الرئيسية، المكونة من الهوية والاستمرارية والشغف والقيمة الاقتصادية.
حتى المدوب ماوريسيو ساري كان قد ندد سابقًا بملعب خاوٍ ومطفأ، مما يسلب الفريق طاقته ويبعد الأبطال الكبار عن الرغبة في اللعب في مسرح صامت.
أنا مشجع للاتسيو منذ أجيال جدي فيليتشي فخلال الحرب تلقى غرامة بسبب استخدامه لبطاقات التموين من أجل الاحتفال بفوز لاتسيو. ومنذ ذلك الحين في عائلتي تنتقل العقيدة البيانكوسيليستية من الأب إلى الابن وصولاً إلى الأحفاد.
عندما عدت من الأرجنتين، وقبل أن أستقر في منزل بمنطقة باريولي عشت في فندق ريتزي بساحة إكليزي، حيث كان ينزل هناك معسكر لاتسيو بقيادة خوان كارلوس لورينزو. كنت أقوم بدور المترجم، وجامع الكرات (وحتى حامل اللقاحات ضد الكوليرا) لدرجة أنني ظهرت في بوستر الاسكوديتو عام 2000 مع آنا فالكي فوق العنوان.
ولكن اليوم، أصبح الأمر أكثر صعوبة، في هذا المناخ وفي هذه المدينة، تنشئة "أجيال جديدة" من البيانكوسيليستي. حتى لو كان الانتماء للاتسيو يعني دائمًا المعاناة، إلا أنها لم تكن أبدًا معاناة بلا هدف، بل كانت معاناة تصقل الشخصية.
لا أحد يمكنه محو البطولات والنجاحات التي تحققت في عهد لوتيتو، لكن المشكلة اليوم ليست ما إذا كان لوتيتو يجب أن يبيع النادي أم لا، المشكلة هي أنه لم يعد قادرًا على تفسير وتغذية الطموح الجماعي الذي يجب أن يجسده نادٍ كبير.
يتبع 1️⃣