يرحل الأموات ولكن حبهم يبقى معنا ..
في قصة "جلال جدتي" نرافق الحفيدة "منيرة" في رحلة الفقد والمشاعر التي تمر بها، وكيف احتفظت بجلال جدتها فكان رفيقاً يذكرها بالحب ويعينها على تقبل الفقد.
عندما توفيت والدتي (رحمها الله) وبعد الإستئذان من الجميع، تقاسمن أخواتي متعلقاتها التي تذكرهن فيها، فـ أخذت أحدهن سجادتها، والثانية شرشف صلاتها، والأخرى شيلتها، وهكذا….
أما أنا فكنت أتأمل الأمر، وأراقب أمي وهي تقسم…!!!
لم اتحمل أن أمتلك شيئاً لها، ولا أستطيع ذلك حتى الأن، بل أني كنت لحظتها أتمنى أن تعود فأجمعها كلها لتكون أمي أمامي كاملة بلا تقسيم، لكنها لن تعود… لا تامة ولا ناقصة.