حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ سمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعز والتمكين، وجعل المملكة دائمًا منارةً للسلام وصوتًا للحكمة وركيزةً للاستقرار في المنطقة والعالم.
في كل محطةٍ مفصلية تمر بها المنطقة، تثبت المملكة العربية السعودية أنها ليست دولةً تبحث عن دور، بل دولة يصنع حضورها الفارق وتُحدث جهودها الأثر.
وما كشفه رئيس وزراء باكستان من شكرٍ للمملكة العربية السعودية على مساهمتها الهائلة في التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ليس إلا امتدادًا لسجلٍ طويل من المبادرات السعودية التي جعلت من الحوار وسيلةً، ومن السلام هدفًا، ومن استقرار المنطقة أولويةً لا تتغير.
نفخر بقيادتنا الرشيدة التي رسخت مكانة المملكة كقوةٍ سياسية ودبلوماسية مؤثرة على الساحة الدولية، يقودها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- برؤيةٍ حكيمة، وحضورٍ عالمي، وعلاقاتٍ متوازنة، جعلت المملكة محل ثقة واحترام العالم.
لقد أصبحت الرياض عاصمةً للحوار، ومنصةً لصناعة التوافقات، وجسرًا يربط بين الأطراف المختلفة، إيمانًا منها بأن الأمن والاستقرار والتنمية مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والجغرافيا.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ سمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والعز والتمكين، وجعل المملكة دائمًا منارةً للسلام وصوتًا للحكمة وركيزةً للاستقرار في المنطقة والعالم.