كاتب محترف | مؤسس @matktmo | مختص في التسويق وصناعة المحتوى | في وكالة محتوى إبداع نصنع التسويق بروح سعودية | للإعلانات و الأعمال: 0500371857

Joined June 2021
6,595 Photos and videos
Pinned Tweet
عطني مصدر دخل من تجربتك يعطيك 500 اسبوعياً؟
161
131
1,725
1,090,125
في ناس ما يتمنون سقوطك لأنهم أقوى منك، يتمنونه لأنهم يعرفون إنك إذا وقفت على رجولك بتتجاوزهم
1
6
278
مهم جدا: أتقن فن التفاوض🔥
2
39
1,160
أحيانًا القلق لا يستمر بسبب المشكلة نفسها، بل بسبب الطريقة التي نتعامل بها معها. تبدأ الحلقة بإحساس جسدي طبيعي مثل تسارع نبضات القلب، ضيق النفس، الدوخة أو التوتر العضلي. وهنا يرتكب العقل الخطأ الأول عندما يفسر هذه الأعراض بشكل كارثي. يقول لنفسه: هناك شيء خطير. سأفقد السيطرة. قد يحدث لي مكروه. هذا التفسير يزيد الخوف، فيرتفع القلق أكثر وتزداد الأعراض الجسدية قوة. وعندها يحاول الشخص الهروب أو البحث المستمر عن الطمأنينة أو فحص نفسه بشكل متكرر حتى يشعر بالراحة. صحيح أن هذه التصرفات تمنحه راحة مؤقتة، لكنها ترسل للعقل رسالة غير مباشرة بأن الخطر حقيقي، فيعود القلق أقوى في المرة القادمة وتبدأ الحلقة من جديد. كسر حلقة القلق لا يكون بمحاربة الأعراض، بل بتغيير طريقة التعامل معها. عندما تفهم أن الأعراض الجسدية جزء طبيعي من استجابة الجسم للتوتر، يقل الخوف منها. وعندما تتوقف عن البحث المستمر عن الطمأنينة أو تجنب المواقف التي تخيفك، يتعلم العقل تدريجيًا أن الموقف آمن ولا يحتاج إلى إنذار دائم. لذلك يركز العلاج الفعال على ثلاثة أمور: تصحيح التفسيرات الكارثية. تقليل سلوكيات التجنب والبحث عن الطمأنينة. مواجهة المواقف بهدوء حتى يتعلم العقل أنها ليست خطرًا حقيقيًا. القلق يشبه دائرة مغلقة. كلما فهمت آليتها وتوقفت عن تغذيتها، بدأت تفقد قوتها شيئًا فشيئًا حتى تنكسر الحلقة بالكامل.
1
11
1,585
الناس لا يتعلمون بالطريقة نفسها، وهنا جاءت النظرية السلوكية لتفسير كيف يكتسب الإنسان السلوكيات والعادات من خلال التجربة والتفاعل مع البيئة المحيطة. ترى النظرية السلوكية أن السلوك ليس أمرًا عشوائيًا، بل نتيجة لمثيرات وتجارب ومكافآت وعقوبات تؤثر على طريقة تصرفنا مع الوقت. وتنقسم إلى ثلاثة فروع رئيسية: نظرية الإشراط الكلاسيكي طورها العالم الروسي بافلوف، وتعتمد على الربط بين مثير واستجابة. فعندما يتكرر اقتران حدثين معًا يبدأ العقل في ربط أحدهما بالآخر تلقائيًا. نظرية الإشراط الإجرائي قدمها سكينر، وتركز على النتائج المترتبة على السلوك. فالسلوك الذي يحصل بعده تعزيز أو مكافأة يتكرر أكثر، بينما السلوك الذي يتبعه عقاب أو نتيجة سلبية يقل تدريجيًا. نظرية المحاولة والخطأ قدمها ثورندايك، وترى أن التعلم يحدث من خلال التجربة المتكررة حتى الوصول إلى الحل الصحيح. وكل محاولة تمنح الفرد خبرة تساعده على تحسين أدائه في المرات القادمة. وتقوم هذه النظرية على ثلاثة قوانين رئيسية: قانون الاستعداد. قانون التكرار. قانون الأثر. الخلاصة أن النظرية السلوكية تؤكد أن السلوك يمكن تعلمه وتعديله. فما نكرره يترسخ، وما تتم مكافأته يزداد، وما نتعلمه من أخطائنا يتحول إلى خبرة تساعدنا على اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.
1
3
22
1,121
أكبر معوقات النجاح ليست دائمًا نقص المال أو قلة الفرص، بل الطريقة التي نفكر بها تجاه ما نواجهه. بعض المعوقات خارجية مثل البيئة المحيطة، الإمكانات المتاحة، أو الأشخاص الذين نتأثر بأفكارهم يوميًا. هذه العوامل قد تبطئ التقدم، لكنها نادرًا ما تكون السبب الحقيقي للتوقف. أما المعوقات الداخلية فهي الأكثر تأثيرًا. الخوف من الخطأ يجعل الكثيرين لا يبدأون أصلًا. والخوف من النقد يجعلهم يترددون في مشاركة أفكارهم. وكثرة الأهداف أو غياب الوضوح تجعل الجهد يتشتت في اتجاهات متعددة دون نتائج حقيقية. لهذا السبب تجد شخصين يملكان نفس الإمكانات تقريبًا، لكن أحدهما يتقدم والآخر يبقى مكانه. الفرق غالبًا ليس في الظروف. الفرق في طريقة التعامل معها. عندما يكون الهدف واضحًا، والخوف تحت السيطرة، والأفكار المحيطة داعمة، يصبح التفكير أكثر صفاءً واتخاذ القرار أكثر سهولة. قبل أن تسأل: كيف أحقق هدفي؟ اسأل أولًا: ما الذي يعيق تفكيري اليوم؟ لأن إزالة العوائق أحيانًا أهم من بذل مجهود أكبر. فالعقل الواضح يرى الفرص التي لا يراها العقل المشتت.
1
6
18
878
أقسى الدروس في الحياة ليست تلك التي نجهلها، بل تلك التي نرفض تعلمها. لهذا تجد بعض المشكلات تتكرر بأسماء مختلفة وأشخاص مختلفين، لكنها تحمل الرسالة نفسها. نفس الأخطاء. نفس الخيبات. نفس الأنماط. ليس لأن الحياة ضدك، بل لأن الدرس لم يُفهم بعد. كل تجربة مؤلمة تحمل رسالة. كل فشل يحمل معلومة. كل خسارة تحمل تنبيهًا. وعندما تتجاهل الرسالة، يعود الدرس مرة أخرى بشكل مختلف. قد يكون الدرس وضع الحدود. أو تحمل المسؤولية. أو اختيار الأشخاص المناسبين. أو الصبر. أو الثقة بالنفس. الحياة لا تعاقبك بتكرار الدرس، بل تمنحك فرصة جديدة لفهمه. وحين تستوعب الحكمة خلف التجربة، يتوقف التكرار وتبدأ مرحلة جديدة من النمو. لا تسأل: لماذا يتكرر هذا معي؟ اسأل: ما الدرس الذي تحاول الحياة تعليمي إياه؟ فأحيانًا يكون التغيير الحقيقي ليس في الظروف من حولك، بل في الفهم الذي تخرج به منها.
1
4
27
1,474
النجاح ليس سلسلة من القرارات الصحيحة منذ البداية. في الواقع، أغلب القرارات الصحيحة التي تتخذها اليوم وُلدت من أخطاء الأمس. نخطئ، نتعثر، نخسر، ونكتشف أن الطريق الذي ظننّاه صحيحًا لم يكن كذلك. لكن كل تجربة فاشلة تترك خلفها درسًا، وكل درس يتحول إلى خبرة، وكل خبرة تجعل قراراتنا القادمة أكثر نضجًا ودقة. المشكلة أن كثيرًا من الناس يخافون من الفشل، بينما الناجحون ينظرون إليه كجزء من عملية التعلم. الفشل ليس نهاية الطريق. إنه البيانات التي تحتاجها لتعرف ما الذي لا يعمل. لذلك لا تسأل: كيف أتجنب كل الأخطاء؟ اسأل: كيف أتعلم من كل خطأ؟ لأن النجاح لا يأتي من الكمال، بل من القدرة على تحويل التجارب الفاشلة إلى خبرة، والخبرة إلى قرارات أفضل، والقرارات الأفضل إلى نتائج أكبر. فالنجاح غالبًا ليس ابن النجاح السابق، بل ابن الفشل الذي تعلمت منه ولم تستسلم بعده.
1
4
15
851
الغضب لا يظهر من فراغ. في كثير من الأحيان ما نراه على السطح هو الانفعال، لكن تحته مشاعر وأسباب أعمق لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح. قد يكون مصدر الغضب: الإهمال. الانتقاد المستمر. الإهانة أو السخرية. عدم الاحترام. الغيرة. الإحباط. الخيانة. الاستفزاز. الشعور بالعجز. التوتر والضغط النفسي. فقدان السيطرة على موقف معين. ولهذا فإن محاولة إيقاف الغضب دون فهم سببه الحقيقي تشبه علاج الأعراض وترك المشكلة الأساسية. عندما تشعر بالغضب اسأل نفسك: ما الشعور الحقيقي الذي أعيشه الآن؟ هل أنا محبط؟ هل أشعر بالظلم؟ هل أشعر بعدم التقدير؟ هل أشعر بالرفض أو الخوف أو الإهانة؟ كلما فهمت السبب الحقيقي خلف الغضب أصبحت أكثر قدرة على التعامل معه بهدوء ووعي. الغضب ليس دائمًا عدوًا، بل قد يكون رسالة تخبرك أن هناك حاجة أو قيمة أو حدًا شخصيًا تم تجاوزه. المشكلة ليست في الشعور بالغضب. المشكلة عندما يتحول الغضب إلى قرارات متسرعة أو كلمات نندم عليها لاحقًا. الأشخاص الأكثر نضجًا ليسوا الذين لا يغضبون، بل الذين يفهمون غضبهم قبل أن يتصرفوا بناءً عليه.
2
12
58
2,210
أغلب الشركات تفشل في قياس الأداء ليس لأنها تفتقد البيانات، بل لأنها تستخدم الأداة الخطأ للغرض الخطأ. لفهم الفرق ببساطة: OKRs تركز على: إلى أين نريد الوصول؟ هي أداة لتحديد أهداف طموحة وربطها بنتائج قابلة للقياس. مثال: الهدف: رفع رضا العملاء. النتائج الرئيسية: رفع الرضا من 80% إلى 95%. تقليل الشكاوى بنسبة 30%. رفع معدل التجديد بنسبة 20%. تُستخدم عندما تريد دفع النمو والتغيير وتحقيق قفزات كبيرة. KPIs تركز على: كيف يسير الأداء الآن؟ هي مؤشرات تقيس صحة العمل بشكل مستمر. أمثلة: الإيرادات الشهرية. عدد العملاء الجدد. معدل التحويل. زمن الاستجابة للعملاء. نسبة الاحتفاظ بالعملاء. تُستخدم لمراقبة الأداء التشغيلي واتخاذ القرارات بناءً على البيانات. CFRs تركز على: كيف نحافظ على تفاعل الفريق؟ وتشمل: المحادثات الدورية. التغذية الراجعة المستمرة. التقدير والاحتفاء بالإنجازات. هدفها رفع المشاركة والتحفيز وبناء ثقافة عمل قوية.
2
4
29
982
الفرق بين الأشخاص العاديين والناجحين ليس دائمًا في الذكاء أو الفرص، بل في استثمار الدقائق الصغيرة التي يتجاهلها الآخرون. 15 دقيقة تبدو وقتًا بسيطًا جدًا، لذلك يتجاوزها كثير من الناس. لكن عندما تتكرر يوميًا، تتحول إلى مئات الساعات من التطور خلال عام واحد. 15 دقيقة قراءة يوميًا قد تنهي بها عدة كتب سنويًا. 15 دقيقة كتابة يوميًا قد تتحول إلى عشرات المقالات أو حتى كتاب كامل. 15 دقيقة مشي يوميًا تصنع فرقًا ملحوظًا في صحتك ولياقتك مع الوقت. 15 دقيقة لتعلم مهارة جديدة قد تفتح لك بابًا مهنيًا لم تتوقعه. سر هذه القاعدة أنها لا تحتاج حماسًا كبيرًا ولا ظروفًا مثالية. فهي قصيرة لدرجة يصعب إيجاد عذر لتأجيلها، لكنها قوية بما يكفي لصناعة نتائج حقيقية على المدى الطويل. الكثيرون يبالغون في حجم الخطوة المطلوبة فيتوقفون قبل أن يبدأوا. بينما الأشخاص الذين يحققون التغيير يركزون على الاستمرارية لا على الكمال. لا تسأل نفسك: كيف أغيّر حياتي بالكامل؟ اسأل نفسك: ما الشيء الذي أستطيع منحه 15 دقيقة فقط اليوم؟ غالبًا التغيير الكبير يبدأ من وقت صغير جدًا يمر دون أن نلاحظه.
2
3
9
733
النجاح ليس حدثًا مفاجئًا، بل مجموعة عادات صغيرة تتكرر يومًا بعد يوم حتى تصنع فرقًا كبيرًا مع الوقت. الأشخاص الناجحون لا ينتظرون الحماس حتى يبدأوا، بل يبنون لأنفسهم عادات تدفعهم للأمام باستمرار. يقرأون كل يوم لأنهم يعرفون أن المعرفة تتراكم. ويتحدثون عن الأفكار بدل الانشغال بالمشكلات. وينشرون السعادة والطاقة الإيجابية في محيطهم. كما يضعون أهدافًا واضحة وخططًا عملية بدل الاعتماد على الأمنيات فقط. وعندما يخطئون، يتحملون مسؤولية أخطائهم ويتعلمون منها بدل البحث عن الأعذار. الناجحون أيضًا يفرحون بإنجازات الآخرين، ويشاركون معرفتهم وخبراتهم، لأنهم يدركون أن النجاح ليس منافسة محدودة بل رحلة نمو مستمرة. يتقبلون التغيير، ويسامحون الآخرين، ويحافظون على عقلية التعلم مهما حققوا من إنجازات. في النهاية، ما يميز الناجحين ليس الذكاء أو الحظ فقط، بل العادات التي يكررونها عندما لا يراقبهم أحد. فحياتك غدًا هي انعكاس مباشر للعادات التي تمارسها اليوم.
8
29
1,440
الناس لا يفشلون لأنهم بلا أهداف، بل لأن أهدافهم ضبابية. يقول أحدهم: أريد النجاح. أريد إنقاص وزني. أريد تطوير نفسي. لكن ماذا يعني ذلك بالضبط؟ ومتى؟ وكيف ستعرف أنك وصلت؟ هنا تأتي استراتيجية SMART التي تحول الأمنيات إلى أهداف قابلة للتنفيذ. الهدف يجب أن يكون محددًا، فلا تقل أريد القراءة أكثر، بل أقرأ 20 صفحة يوميًا. ويجب أن يكون قابلًا للقياس، حتى تعرف مدى تقدمك بوضوح. كما ينبغي أن يكون قابلًا للتحقيق، لأن الأهداف الخيالية تقتل الحماس بسرعة. ويجب أن يكون مرتبطًا بما تريد تحقيقه فعلًا في حياتك أو عملك. وأخيرًا، يحتاج إلى مدة زمنية واضحة، لأن الهدف بلا موعد يصبح مجرد فكرة مؤجلة. بدل أن تقول: أريد تحسين لياقتي. قل: سأمارس المشي 30 دقيقة يوميًا لمدة 90 يومًا. وبدل أن تقول: أريد تطوير مهاراتي. قل: سأنهي 3 دورات تدريبية في كتابة المحتوى خلال 60 يومًا. كلما كان الهدف أوضح، أصبحت الطريق إليه أسهل. فالنجاح لا يبدأ من العمل الجاد فقط، بل من معرفة الوجهة بدقة قبل أن تبدأ السير.
1
15
933
قواعد بسيطة غيّرت حياة ملايين الأشخاص لأنها تساعد على اتخاذ قرارات أفضل واستثمار الوقت بذكاء أكبر. قاعدة الخمس دقائق تعلمك ألا تستهلك طاقتك في القلق على أمور لن يكون لها أثر حقيقي بعد سنوات. وقاعدة 10,000 ساعة تذكرك أن الإتقان لا يأتي من الموهبة فقط، بل من الممارسة المستمرة والصبر الطويل. أما مبدأ باريتو 80/20 فيكشف حقيقة مهمة: أغلب النتائج تأتي من عدد قليل من الجهود، لذلك ركز على ما يصنع الفرق فعلًا. ونظرية باركنسون تشرح لماذا يتأخر كثير من الناس؛ فالعمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح له، لذلك ضع مواعيد نهائية واضحة. وعندما تشعر بالتشتت، تأتي تقنية البومودورو لتساعدك على التركيز عبر فترات عمل قصيرة يتبعها استراحة منظمة. أما قاعدة 10/90 فتذكرك أن ما يحدث لك أقل أهمية من طريقة استجابتك له، فغالبية جودة حياتك تتشكل من ردود أفعالك لا من الظروف نفسها. إدارة الحياة لا تعني أن تكون مشغولًا طوال الوقت، بل أن تعرف أين تضع وقتك وجهدك وطاقتك. النجاح غالبًا ليس نتيجة معلومات أكثر، بل نتيجة تطبيق أفضل لما تعرفه بالفعل.
19
71
1,807
الحفاظ على صحتك العقلية والنفسية لا يحتاج حلولًا معقدة، بل مجموعة عادات بسيطة تتكرر باستمرار: • حفّز عقلك بالتعلم والألعاب الذهنية وحل المشكلات. • مارس الرياضة بانتظام لتحسين المزاج والطاقة. • اهتم بغذائك واختر ما يغذي جسمك وعقلك. • حافظ على سلامتك الجسدية وتجنب ما يؤثر على الدماغ. • نم ساعات كافية ليحصل عقلك على الراحة والتجدد. • تعلم مهارات جديدة تبقي ذهنك نشطًا. • غيّر روتينك أحيانًا لكسر الجمود الذهني. • حافظ على تواصلك مع الآخرين ولا تعزل نفسك. • تعلم إدارة الضغوط بدل الاستسلام لها. • اجعل القراءة عادة يومية مهما كانت المدة قصيرة. • ابتعد عن العادات الضارة التي تستنزف صحتك. • قلل وقت الشاشات وامنح عقلك فرصة للهدوء. الصحة النفسية والعقلية لا تُبنى في يوم واحد، بل من خلال قرارات صغيرة تتكرر كل يوم حتى تصبح أسلوب حياة. ما تفعله اليوم بعقلك سيحدد جودة حياتك بعد سنوات.
12
46
1,409
أخطر العادات النفسية ليست تلك التي تشعر بها فورًا، بل تلك التي تتسلل إلى حياتك يومًا بعد يوم حتى تصبح جزءًا من شخصيتك. الخوف المستمر من الاختلاف يجعلك تعيش حياة الآخرين بدل أن تعيش حياتك. ولوم النفس بعد كل خطأ يحول التعلم إلى معاناة، ويجعلك ترى نفسك بعين الناقد لا بعين المتطور. أما قمع المشاعر فلا يلغيها، بل يؤجل ظهورها بشكل أكبر وأكثر إيلامًا. الانعزال المستمر قد يبدو راحة مؤقتة، لكنه مع الوقت يضعف قدرتك على التواصل والدعم النفسي. والتنصل من المسؤولية يمنحك أعذارًا مريحة، لكنه يسلبك قوة التغيير. أما إلقاء اللوم على الآخرين، فيجعلك تنتظر منهم إصلاح حياة لا يملك إصلاحها سواك. التغيير الحقيقي يبدأ عندما تلاحظ هذه العادات وتواجهها بصدق. استبدل الخوف بالشجاعة. واللوم بالتعلم. والقمع بالتعبير الصحي. والانعزال بالتواصل. والأعذار بالمسؤولية. واللوم بالمبادرة. فالصحة النفسية لا تُبنى بقرار واحد، بل بعادات صغيرة تتكرر كل يوم.
2
14
68
2,061
الالتزام ليس أن تكون مثاليًا كل يوم. أغلب الناس يتخيلون النجاح كسلسلة أيام كاملة بلا أخطاء أو تقصير. لكن الواقع مختلف تمامًا. ستأتي أيام تكون فيها بكامل طاقتك. وأيام تنجز نصف المطلوب. وأيام بالكاد تتحرك خطوة واحدة. المشكلة ليست في الأيام الضعيفة. المشكلة عندما تتوقف بسببها. الشخص الملتزم لا ينجح لأنه يعمل بقوة كل يوم، بل لأنه يعود كل مرة بعد التراجع. يوم ممتاز. يوم متوسط. يوم سيئ. ثم يعود من جديد. ومع مرور الوقت، هذه الاستمرارية غير المثالية تصنع نتائج لا يصل إليها من ينتظر الظروف المثالية. لا تقيس نجاحك بيوم واحد. قسه بعدد المرات التي اخترت فيها الاستمرار رغم ضعف الحماس. فالنجاح لا يبنيه الكمال. يبنيه الالتزام الطويل حتى في الأيام التي لا ترغب فيها بالمواصلة.
1
3
15
1,103
أكبر مصدر للقلق ليس ما يحدث لك، بل انشغالك المستمر بأشياء لا تملك التحكم فيها. نقضي جزءًا كبيرًا من حياتنا نفكر في الماضي، نقلق من المستقبل، وننتظر قبول الناس أو رضاهم. لكن الحقيقة أن كل هذا خارج نطاق سيطرتنا. ما تملكه فعلًا هو ما يحدث داخلك. تفكيرك. حديثك مع نفسك. معتقداتك. كلماتك. ردود أفعالك. المحتوى الذي تستهلكه. طريقة تعاملك مع الآخرين. واستثمارك المستمر في تطوير ذاتك. عندما تركز على ما تستطيع التحكم به، تستعيد هدوءك وقوتك تدريجيًا. أما الماضي فلا يمكن تغييره. والمستقبل لا يمكن ضمانه. ومشاعر الناس وآراؤهم ليست مسؤوليتك. والنتائج تأتي بعد العمل وليست قبله. الحرية الحقيقية تبدأ عندما تتوقف عن مطاردة ما هو خارج سيطرتك، وتوجه طاقتك بالكامل إلى ما تستطيع تغييره اليوم.
11
46
1,510
أغلب الناس يحاولون يغيرون نتائجهم وهم ما زالوا يفكرون بنفس الطريقة ويعيشون بنفس العادات. إذا كانت عقليتك كما هي، ستبقى عاداتك كما هي. وإذا بقيت عاداتك كما هي، ستبقى نتائجك كما هي. لهذا يشعر كثير من الناس أنهم عالقون في دائرة لا تنتهي. يريد صحة أفضل لكنه يتمسك بنفس السلوك. يريد نجاحًا أكبر لكنه يكرر نفس القرارات. يريد حياة مختلفة لكنه يفكر بنفس العقلية القديمة. كسر الدائرة لا يبدأ من النتائج. يبدأ من الداخل. غيّر طريقة تفكيرك أولًا. ثم ابنِ عادة جديدة تدعم هذه العقلية. ومع الوقت ستظهر نتائج جديدة لم تكن ممكنة سابقًا. النتائج ليست نقطة البداية. إنها مجرد انعكاس لما يحدث في عقلك وسلوكك كل يوم. الحياة الجديدة لا تحتاج حظًا جديدًا. تحتاج عقلية جديدة تتبعها عادات جديدة.
2
8
46
2,107
الناس تتوقع أن التعافي رحلة مستقيمة من الألم إلى السعادة. الحقيقة أن أغلب رحلات التعافي تمشي بالعكس تمامًا. تبدأ التوقعات بخط مستقيم وواضح: خطوة بعد خطوة حتى تصل للسلام والسعادة. لكن الواقع مختلف. في رحلة التعافي تمر بأيام تشعر فيها أنك تقدمت كثيرًا ثم تعود للخلف فجأة. تواجه تقلبات، لحظات ألم، انتكاسات مؤقتة، وشعورًا بأن كل الجهد ضاع. ومع ذلك، هذه الفوضى ليست فشلًا، بل جزء طبيعي من عملية الشفاء. التعافي الحقيقي لا يعني ألا تتعثر، بل يعني أن تستمر رغم التعثر. كل نقطة تراجع تحمل درسًا. كل لحظة ألم تبني قوة داخلية. وكل مرة تنهض فيها تصبح أقرب للنسخة التي تبحث عنها. في النهاية قد تبدو الطريق ملتوية ومعقدة، لكنك عندما تنظر للخلف ستدرك أن كل تلك المنعطفات كانت تقودك للأمام. لا تحكم على رحلتك من يوم صعب. احكم عليها من استمرارك في المشي.
1
14
1,110
صباح الخييييييير👏.
2
15
1,093