📰 هآرتس
◀️ بحسب تقرير نشرته هآرتس، يتجهّز الجيش الإسرائيلي لاحتمال بقائه في
#جنوب_لبنان حتى بعد الستين يومًا التي يُفترض أن يُكمل خلالها انسحابه من
#لبنان وفق ما ينصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
◀️ هذا ما سيحدث إن لم يلتزم الجيش اللبناني بتعهداته تجاه الاتفاق وإذا لم يفرض السيطرة الكاملة على جنوب لبنان، كما تنقل الصحيفة عن مصادر عسكرية.
💬 «تشير الصحيفة إلى مرور ثلاثين يومًا على بدء سريان الاتفاق، وتقول إنّ 44 ناشطًا من
#حزب_الله ممّن خرقوا الاتفاق قد قُتلوا على يد الجيش الإسرائيلي في هذه الفترة. تضيف أنّ إسرائيل هاجمت لبنان حوالي 25 مرّةً، وأنه رغم وقوع 120 انتهاك في الشهر الأخير، فلا يزال الجيش راضيًا عن تنفيذ الاتفاق وعن تدخل الولايات المتحدة لتنفيذه بالتنسيق مع الجيش اللبناني.»
–– يانيف كوبوفيتش، محلل في هآرتس
◀️ لقد فَقَدَ حزب الله حوالي 30%من رجاله، وحوالي 75% من قدراته النارية التي كانت بحوزته قبل الحرب، بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي. ولكن المنظومة الأمنية تشير إلى أنه لا يزال لدى حزب الله عدّة مئات من الصواريخ قصيرة المدى ومئات أخرى من الصواريخ طويلة المدى.
◀️ يتواجد الجيش اليوم في كلّ القرى قرب الحدود التي لم يُسمح حتى الآن بعودة السكّان إليها. وبدأ الجيش بإقامة بنىً تحتيةً للمواقع على طول الحدود، بعضها في جيوب خلف الجدار في المنطقة الخاضعة لسيطرة إسرائيل. في هذه الأيام يقيم الجيش عائقًا جنوب خط الحدود الدولي، وفي بعض النقاط الحساسة ستقام المواقع في جيوب تقع خلف الجدار الحدودي.
◀️ تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنّ حزب الله يعاني من أزمة داخلية، أدائية وأخلاقية في لبنان، على خلفية انتقادات عائلات القتلى والجرحى له، وكذلك انتقادات سكّان القرى الشيعية القريبة من خط الحدود، والتي دُمّرت أغلب بيوتها.
📰 معاريف
◀️ لمحّت معاريف للاستعدادات الإسرائيلية للبقاء في لبنان حتى بعد انقضاء الستين يومًا، ووضعت الغارة على
#البقاع في عمق لبنان أمس في هذا السياق، إذ أنّ في البقاع تتواجد مخازن سلاح ضخمة لحزب الله كانت قد نُقلت إليه من
#سوريا، بحسب تقارير صحفية أجنبية.
◀️ وفيما يبدو وكأنه تعبير عن التململ من اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع قبل تغيّر الأوضاع في سوريا، تنقل معاريف عن الجيش قوله إنه كان يودّ مواصلة الحرب على لبنان لولا ثلاثة عناصر منعت ذلك: اندلاع الحرب على أكثر من جبهة، قلّة الموارد وانعدام الشرعية الدولية.