في هدوء الليل عند سحر الزمان
أصغي للمدّ يهمس للرمل بأعذب الألحان
نطوي ضجيج النهار على مهل واطمئنان
ونقرأ ما خطّت النجوم في هوامش الأكوان
وأصغي للبحر حين يثور ثم يستكين
فيبقى من صوته أنينٌ رقيق وحنين
وأرقب الأفق البعيد بعين مشتاق وأمان
حتى يطل الفجر حاملاً راية الأمل والاطمئنان