مقترح هام إلى قادة القساام وبقية الفصائل..
كارثة إنسانية في
#غزة التي تحولت لمقبرة جماعية تتحمل وزرها وأزرها
#اسراييل و
#ايران ولم يدفع ثمنها سوى الشعب الفلسطيني الأبي الذي صار يباد على المباشر والشهداء والجرحى صاروا مجرد أخبار عاجلة ألفتها الجماهير منذ محرقة
#سورية..
يجب فتح معبر رفح لعبور المساعدات وانقاذ ما تبقى من الجرحى وضرورة تحرك عربي وإسلامي جماعي عاجل وجاد من دول لها ثقلها الدولي لوقف المحرقة بدل تضييع الوقت في معارك هامشية وشعارات غبية ومبادرات عابرة لن تحقق شيئا للمظلومين بالقصف والعصف..
المحتل الاسراييلي مصمم على إبادة القطاع عن بكرة أبيه، والمقاومة -بغض النظر عن ما حدث بداية من السابع من أكتوبر- لم يعد أمامها سوى القتال حتى النهاية وإن بقي الحال على ما نراه ستنتهي الحرب مع مقتل آخر مدني وآخر مقاوم وحينها الخسارة مضاعفة حتما، وما نقوله ليس تخذيلا ولا دعوة للاستسلام بل هو من منطلق التشخيص الدقيق لما أجمع عليه أشرار العالم ونسأل الله أن يرد شرورهم إلى نحورهم..
أنصح المقاومين بتحمل مسؤوليتهم التاريخية مهما كان الأمر أمام شعبهم وشعوب العالم بعدما غدر بهم عدو إيراني وخذلهم شقيق عربي فانقاذ ما تبقى من المواطنين هي قمة المفخرة الإنسانية في زمن المسخرة العالمية..
المحتل لا يهتم بدماء تنزف فهي ليست لبني جلدته حتى وإن كانت لديه خسائره أيضا، ولا يعير أي اهتمام للقانون الدولي ومواثيقه الأممية، وهو مدعوم من كل القوى الكبرى، فلا أحد يهمه أمر الضحايا سوى المقاومين أنفسهم الذين يبذلون دمهم وعرقهم في مواجهة لعاب أفاعي عدوهم، ولذلك أقترح اعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد لزمن محدد إلا في حالات محددة كالدفاع الإجباري عن النفس مع الالتزام بالتحصن في الأنفاق، وسيكون هذا القرار دليل قوة وحرص على الأرض والعرض ولن يعتبرها عكس ذلك إلا متاجر بالقضية وفاجر مع المحنة، وآخر يستفيد منها من يدفعون نحو التهلكة جيلا ذهبيا كاملا تمت تربيته وتصفيته وتكوينه وتدريبه في مدرسة القساام والياسين والرنتيسي العريقة..
وصدقوني إن هلكت هذه الفئة في
#غزة لن يعبد الله على أرضها إلا أن يشاء هو، وتحتاج فلسطيين لوقت طويل كي تربي وتكوّن وتدرّب فئة جديدة تدافع عن عرضها..
أنتم أيها النشامى في الميدان الذي لا يشك في صدقكم صرتم يتامى على موائد اللئام، ولن يعيبكم انقاذ ما يمكن انقاذه من ثكالى وأيامى، أما الإصرار على هلاك عموم الناس من أطفال ونساء لن يخدم إلا اللؤم الدولي الذي تقابل به قضايا العرب والمسلمين..
يشهد الله تعالى أنها نصيحة من قلب محب لكم ومن مناضل يرفض الظلم ويواجه الغزاة والطغاة بشتى أنواعهم وألوانهم، وفي النهاية القرار يعود إليكم وأنتم أعلم وأعرف بما يدور معكم ولكن نحن قلنا ما نراه وقد خبرنا دهاليز الدول وبلغناكم بما قدرناه نافعا لمن يحرقون وحرقوا قلوبنا معهم..
فاللهم قد بلغنا اللهم فاشهد..
#انور_مالك