مذهب الشيعة يناسب السياسيين الغربيين ليكون حجر عثرة للصد عن دين الله الحقيقي الذي يخافونه في الحقيقة
فإذا رأوا طموح الشيعة يتعدى ما هو مرسوم لهم من صناعات عسكرية وصواريخ بالستية متطورة وقنابل نووية ذرية
فحينئذ لا بد من تقليم أظافر المذهب وإعادته إلى وظيفته المرسومة له
هاجس الخوف يلازم الغربيين أن يقوم في المسلمين إمام يعيد ايران الى سنية كما كانت فيصير هذا السلاح المتطور لصالح أهل السنة
إن الموقف ضد الشيعة في ايران والعراق ولبنان يعكس فشل المخطط الغربي في استخدام المذهب الشيعي للصد عن سبيل الله وإيقاف دينه المتقدم.
فإن الدول الخمسة ( لبنان وسوريا والعراق واليمن وايران ) قد دمرت وأصابها قرح شديد. ولكن لم يحل ذلك دون تقدم دين الاسلام بخطواته الثابتة.
ولا عجب فإنه دين الله. ولا يدري هؤلاء المثيرون للشفقة أنهم يحاربون دين ربهم.
لكنهم لا يخافون دين الشيعة بل هم على يقين أنه لا يشكل خطرا على كيانهم الغربي ولا يختلف بشركه وبدعه كثيرا عن دينهم.
كيف لا:
وبريطانيا مكنت للشيعة في الهند. وشجعت فكرة اللطم.
وفرنسا أوصلت خميني الى طهران بعد طرد الشاه.
وشيعة لبنان استقبلوا جيش الاحتلال اليهودي في الجنوب بالرز
وشيعة العراق استقبلوا الجيش الامريكي بالترحاب
بفضل فتوى السيستاني التي كلفت أمريكا 200 مليون دولار
وشيعة ايران مكنوا أمريكا من دخول أفغانستان
وتآمر معممو إيران مع أمريكا لإيواء القاعدة
وانكشفت مؤامرة قاسم سليماني الذي فجر مراقد الأئمة في العراق ومكن لداعش لتبقى أكبر تبرير لاحتلال سوريا وتحويلها شاما شيعية. وقد فشلت في ذلك
وتشويه سمعة السلفية وإلصاق تهمة تطرف داعش وتفجيراتها بها
كل ذلك قد فشل فكان لا بد من إعادة رسم خطة جديدة يجري تطبيقها الآن
وهذا الفشل يذكرك بهذه الآية الكريمة التي صورتها لك أسفل هذه الكلمات