مَقامٌ لا يُدرَك، وشُعلةٌ لا تُمسّ.

Joined December 2024
120 Photos and videos
Pinned Tweet
اعلموا -أيدكم الله بعزّه- أنّ من نبتت أصولُه في ميافعِ "إرم، حُقّ له أن يطاول السحاب شموخًا، والذي أراه اليوم من تخرُّصِ المتخرصين ليس إلا زبدًا، بينما يمكث في أصلابِنا معدن العروبةِ الصافي الذي لا تُغيره الدهور، وهذا تصديقٌ لِما نطق به من لا ينطقُ عن الهوى، صلى الله عليه وسلم،
1
4
55
17,220
اللّهُمّ أوزِعنا أن نُؤدِّي شُكر ما أنعمت بِهِ علينا في ليلنا ونهارِنا، ولا تجعلنا مِمَّن غرّتهُم النِّعم فنسُوا الشُّكر، بل أدِمها علينا واجعلها لنا بلاغًا إلى جنّتِك، وعونًا على طاعتِكَ، وسِترًا في دُنياكَ وآخِرَتِكَ.
7
30
770
وارزُق فؤاديَ ما ابتغىٰ من حظوةٍ أنتَ القدِيرُ وليسَ شَيءٌ يُعجِزُك"
12
50
2,200
"وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ وَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ كَليلُ"
1
12
588
طالما قرأتُ عن تعز، لكنني لم أقرأ قط تتويجًا ملوكيًا للمدينة كهذا!
1
19
1,189
إلهِي.. خابَ الوافدُون على غيرِكَ، أنتَ المقصُود في كُلِّ نائِبةٍ، والمرجُوُّ عِندَ كُلِّ طالِبةٍ، افتح لِي من مواهِبِ يُسرِكَ ألفَ بابٍ لا يُسدُّ، وأمِدَّنِي بِتوفِيقٍ مِن عِندِكَ لا يُردُّ، ويسِّر لِي أمرِي تيسِيرًا يقرُّ بهِ الفُؤاد، وتسكُن إليهِ النّفسُ عِندَ المعَاد.
1
186
695
20,090
«لِكُلِّ اِمْرِئٍ شَعبٌ مِنْ القَلبِ فَارِغٌ وَمَوْضِعُ نَجْوَى لَا يُرَامُ اِطِّلَاعُهَا..»
2
30
1,611
"وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَةً فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا وَكَيْفَ تَلَذُّ الْعَيْشَ نَفْسٌ تَدَرَّعَتْ مِنَ الْحُزْنِ ثَوْباً بِالدُّمُوعِ مُنَمْنَمَا"
1
25
1,587
إن طُرق التعبير عن الحُب لشتّى، وكلها في عينِ المُحب عذبةٌ مُستملحة، غير أن هُنالك مقامًا أو رُتبة في الحب لا يبلغُها إلا من صفا وِده، بأنّ يجعل رضاك مُنتهى مقاصدِه، نفسٌ تسعى لك، لا لمأربٍ تبتغيه، تكون أنت كل غاياتِها، يتّعنّى حتى في دقيقِ الأمور؛ إن هذا لعمري الاستثناء الأروع🤍
1
22
125
4,386
"صبرًا بني الدنيا على ما كان منها من أذَى في كلِّ حَلقٍ غَصّةٌ وبكلِّ ذي عَينٍ قذَى"
25
1,121
إذا رأيتم الرجل جافي الطّبع، ويرتدي لباسًا أقبح من الجفوةِ التي تُوحش الأنيس، وتفُضُّ دُروب المُعاشرة، فهذا بسبب خلّتين ذميمتينِ: قِلّة الدِّين، وعوز العِلم؛ فالدِّين يُرقق القلوب، والعلم هو الذي يُثقف العُقول الجافية، فاذا عُدِما من صدرِ الرجل غدَا عيشُه مع النّاس تعبًا نكِدًا.
2
57
3,440
يا ربِّ، نحمدُكَ بمِلءِ خزائنِ رحمتكَ، وبعددِ ذرّاتِ خلقك، وبمقدارِ ما جرى بِهِ قلمُك في مكنُونِ غيبكَ؛ لكَ الحمدُ كما يحمدُكَ حملةُ عرشكَ، وأنبياؤُكَ، وأولِياؤُكَ، حمداً يقصرُ عنه حمدُ الحامِدين جميعاً، فالحمدُ لكَ منكَ، والحمدُ لكَ بِكَ، ولا حول ولا قُوّة إِلّا بِعليِّ عظمتِكَ.
3
264
745
29,363
سُئِلَ مَحمُود دَرويش يومًا بماذا يستدِلُّ المرءُ على صِدقِ المحبّةِ مِمّن يُحِبُّه؟ فقالَ: « بِأن تلمحَ فِي رُوحه وفي نظراتِ عينيهِ صُورتك بهيّة، بل تراهُ يراكَ أكثرَ حُسنًا وعظمَ جمالاً مِمّا ترى بهِ نفسكَ إذا نظرت فِيها.» وهذا الوصف أبلغ ما نطقَ بِهِ لِسَان.
1
86
632
24,384
«لَعَمري لَقَد هَذَّبتُ قَولي وَلَم أَدَع مَقالاً لِمُغتَابٍ وَدَعوى لِمَن لَحا وَمَن كَانَ ذا فَهمٍ بَليدٍ وَعَقلُهُ بِهِ عِلَّةٌ عَابَ الكَلامَ المُنَقَّحا»
6
42
2,559
«بلَوتُ بنِي الدُّنيَا فلمْ أرَ صادِقَاً فأَينَ لَعَمرِي الأكرَمُونَ الأصَادِقُ»
1
20
1,791
«إلَهنا ما أعْدَلَك! مليكَ كُلِّ من ملَكْ لبّيكَ قد لبّيتُ لك لبّيكَ إنّ الحَمْدَ لك والمُلْكَ، لا شريكَ لك»
1
9
80
3,847
إيي وهنيئًا لِي؛ إنها لصبيحة عيدٍ لذيذة بحقّ، لا يُكدر صفوها صاخِب، وعجبًا لمن يطلبُ منِّي الآن صُور كشخة العيد! فأنا إلى هذهِ اللّحظةِ لم أفعل شيئًا سوى أنّي استيقظت لِتوِّي، وجلستُ أستلِذُّ برشفِ كوبِ الشّاي في طمأنينةٍ تامّةٍ، فأين لي بالزِّينةِ وأنا ما زِلتُ في طورِ الصّحوِ😑
1
31
2,484
سألتُ المولى -جلَّ جلاله- أن يجعلَ عيدكم هذا فاتحة خيرٍ لا ينقطع، وباب رزقٍ لا ينزوي، ويجعل أيامكم كلها أعيادًا مكللةً بالبِشر والسرور، عساكم من عوّادِهِ في مَنٍّ وعافية.🤍
6
67
2,905
استغفِرُ الله العظِيم الّذي لا إِله إلّا هُو الحيُّ القيُّوم وأتُوب إليه.
3
38
2,108
عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه.
114
476
16,888
لأوّلِ مرّةٍ في عُمرِي، يقِف لسانِي عنِ الطّلب، وتضِيق عِبارتي عن وصفِ الأرب، فما أجِدُنِي إلّا رافِعةً كفّيْ فقرِي إلى سماءِ جُودِك، لا أملِكُ إلّا نِداءً مبحُوحًا يسبِقُهُ انكِسارِي: «يَا رَبِّ»، ثُمّ تنهمِرُ العبَراتُ لِتقُولَ ما عجِزت عنهُ اللُغة؛
2
40
286
9,042
فَها أنا ذا أطرحُ نفسِي بين يَدَيْ رحمتِكَ، وأستودِعُكَ رُوحِي الحائِرة في بِحارِ قُدرتِكَ، أرضِ قلبِي بِمقادِيرِكَ حتّى يسكُن لِقضائِكَ ولا يشكُو، يا من أنِستْ بِقُربِهِ نُفُوسُ العارِفين، لا تكِلني إلى نفسِي، واجعل حُسن ظنِّي بِكَ شفِيعِي إليكَ.
1
8
37
1,703