يا ربِّ، نحمدُكَ بمِلءِ خزائنِ رحمتكَ، وبعددِ ذرّاتِ خلقك، وبمقدارِ ما جرى بِهِ قلمُك في مكنُونِ غيبكَ؛ لكَ الحمدُ كما يحمدُكَ حملةُ عرشكَ، وأنبياؤُكَ، وأولِياؤُكَ، حمداً يقصرُ عنه حمدُ الحامِدين جميعاً، فالحمدُ لكَ منكَ، والحمدُ لكَ بِكَ، ولا حول ولا قُوّة إِلّا بِعليِّ عظمتِكَ.