نؤمن بحق الاختلاف ولا ننكر على أحد رغبته في الهجرة إلى بلد آخر هو اختاره ، فسلطنة عمان والحمد لله لا تُبعد ولا تنفي ابناءها للخارج، ولا تمنعهم من العودة إلى إقليم الدولة، كما لا تنكر حقه، مادام يحتفظ بجنسيته العمانية، الاشتراك في مناقشة القضايا المجتمعية في حوار هادف وبناء يتسم بالموضوعية وتحكمه العقلانية، فقد كفلت الدولة حرية الرأي والتعبير عنه تحت سقف القانون، لكن ليس مقبولًا ولا مسموحًا أن ينشيء مثل هؤلاء منابر ومنصات على وسائل التواصل الاجتماعي للتشهير بالوطن والإساءة إليه والنيل من قيمه والتسفيه بمنجزاته ، فلا والله ما هكذا ردّ الجميل لأرض وبلد احتضنهم ورعاهم صغارًا ورباهم كبارًا ، ولا يكون هكذا ردّ الجميل لشعب ، هم أهله وإخوته وجيرانه وزملاؤه ، تقاسموا معه لقمة العيش .
الله يحفظ جلالة السلطان هيثم بن طارق