في يوم التأسيس نستحضر جذورًا ضاربة في التاريخ حين أُسِّست دولةٌ على التوحيد وجُمعت كلمةٌ بعد فرقة، واستقرّ أمنٌ بعد خوف هو يومٌ لا نحتفي فيه بتاريخٍ مضى بل بمشروع حضاريٍّ ممتد قام بفضل الله وتوفيقه حيث صنعته عزيمة الرجال وحفظته وحدة الصف وترعاه اليوم رؤيةٌ تمضي بثقة نحو المستقبل.