مما أستعين به حال حبس اللغة في صدري وحين تمسك الكتابة يدها عني؛ لا أطرق بابا بل أعود إلى ما تنزل من آي ربي، فأمسك بخواتيم سورة، كما يمسك العابر بطرف السكينة.
ثم أقرنها بقصيدة، وأقيم في النص كما يقيم الطيف في الضوء.
هذا الأسبوع، اخترت خواتيم سورة النحل، وتلتها ميمية المتنبي، تشكو الحمى بأبيات دثار للحروف المحتبسة.
بذلك فقط؛ يتسع الطريق، وتعود الحروف وكأنها كانت تنتظر هذا الجمع.
والقاعدة حفظ أربعة أبيات وحسب.