هذه هي الصورة الأولى للدكتور حسام أبو صفية التي تظهر منذ وقت طويل.
منذ إعتقاله قبل عام ونصف وهو يعاني ويعذب داخل غياهب السجون الإسرائيلية الوحشية كالكثير من الأسرى الفلسطينيين.
من الحبس الإنفرادي في زنزانة طولها متران, إلى الحرمان من الماء النظيف والغذاء والدواء. أثار التعذيب تظهر على جسده الواضح أمامنا كم أصبح هزيلا وضعيفا جدا.
وهذا فقط الذي نعرفه, وحده الله يعلم ما تفعله هذه الغيلان اليهودية عديمة الرحمة بالأسرى وراء غرف السجن المغلقة.
ذنب الدكتور حسام أبو صفية الوحيد؟ أنه رفض التخلي عن مرضاه في شمال غزة. ولا يمكن لأحد أن ينسى المشهد الأسطوري لهذا الطبيب وهو يسلم نفسه لدبابة الصهاينة لا يملك إلا زيه الطبي, بعد أن فعل كل شئ في قدرته البشرية على حماية مستشفاه ومرضاه.
اللهم إحمي الدكتور البطل حسام أبو صفية وكل الأسرى الفلسطينيين المخطوفين في زنازين الإحتلال ,اللهم ارحمهم وثبت قلوبهم ,وخفف عنهم آلامهم ,واخرجهم من الأسر سالمين آمنين غانمين.
اللهم عليك باليهود الصهاينة المعتدين. اللهم احصهم عددًا واقتلهم بددًا. اللهم أذقهم الذل والهوان كما أذقوا أهلنا في فلسطين العذاب. اللهم أنزل عليهم غضبك وسخطك. اللهم جمد الدماء في عروقهم. اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر.