يرفع الشاعر الوادع ذراعيه في ورع
«مُباركٌ أنت، يا رَبُّ، يا من تمنح الألم
كترياقٍ سماوِيِّ
كالجوهر الأنقى والأرقى
الذي يهيئ الأقوياء للملذات القدسية!
أعرف أنك تحتفظ بمكان للشاعر
في صفوف الأبرار من الأفواج المقدسة
وأنك تدعوه إلى الحفل الأبدي
للملائكة والفضائل والسيادة»
— بودلير