أن تكرس حياتك كطبيب لتخفيف آلام الأطفال، وتعمل كوزير مخلص لبناء مستقبل شباب بلدك، ثم تجد نفسك فجأة معزولًا في أعتى السجون تنتظر حبل المشنقة..
هذا هو ما يعيشه الدكتور أسامة ياسين، طبيب الأطفال ووزير الشباب الأسبق، منذ اعتقاله في عام 2013 وتغييبه خلف جدران سجن العقرب سيئ السمعة.
طوال هذه السنوات الطويلة، لم تكتفِ إدارة السجن بعزله انفراديًا وحرمانه التام من رؤية أسرته، بل تعمدت قتله بالبطيء. منعوا عنه أدوية الضغط والسكر، وتجاهلوا تدهور حالته الصحية تمامًا، وتركوا هذا الطبيب والإنسان النبيل الذي يبلغ من العمر اليوم 62 عامًا يصارع المرض وحيدًا في زنزانة لا تصلح للحياة الآدمية.
اكتملت مشاهد هذا الطغيان بمحاكمته ضمن القضية الجماعية لفض اعتصام رابعة. وبدون أي دليل حقيقي يثبت إدانته، أصدرت المحكمة ضده حكمًا جائرًا بالإعدام، وهو الحكم الذي أصبح نهائيًا يهدد حياته في أي لحظة.
تقف قصة الدكتور أسامة ياسين كشاهد على ما يدفعه المخلصون من أعمارهم وحياتهم خلف أسوار السجون، لمجرد أنهم حلموا بوطن أفضل.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار