كانت المنافسة بين جاك ديفيد وجان فرانسوا بيير بيرون حادة، فقرر جان أن ينافسه في رسم اللوحة التي تجسد هذا الحدث التاريخي فرسم هذه اللوحة بنفس التاريخ وعرضت في ذات المعرض، إلا أن لوحة جاك تفوقت بشكل واضح مما أدى إلى تراجع سمعة بيرون بعد هذه الهزيمة الفنية، لاحقاً رسم نسخة معدلة حاول فيها اصلاح مواضع النقد لكنها ظلت أقل وهجاً وقبولاً من لوحة جاك حتى بعد التعديل.
اللوحة العظيمة(موت سقراط -حيث حُكم عليه بتجرع السم-)التي رسمها الفرنسي جاك لوي دافيد سنة 1787م وتصور لحظات سقراط الأخيرة قبل تناوله السم، يقال أن الرسام اضطر لمراجعة عشرات المصادر في محاولة لرسم التفاصيل في لوحة واحدة دقيقة، حيث قام تحويل عشرات النصوص إلى مشهد لوني موحد =