أنا من شمال غزة ، أخاطبك من تحت وطأة الموت،
حيث تترأىء لك صورة الهلاك من خلال عين المظلوم.
إشتقت للسكون الذي بت لا أراه إلا من خلال الكتابة ووضع الحركات على الكلمات
فلهيب السماء يشق العتمة، يكسو الأفق برتقالياً كأنه ضياء النهار، والرأس يعصف به دوّي الإنفجارات حتى يكاد ينفجر
القلب يخفق خفقاناً كأنما يتسلق حنجرتي ، والنفس يضيق حتى لا أطيق أن أتنفس:" وبلغت القلوب الحناجر".
الشوارع تضج بالنساء والصغار ، يموجون في كل صوب لا يدرون أين يأخذهم المصير ، وكأننا على أبواب يوم الحساب ، حيث لا ملاذ ولا مهرب.