في تلك الليلة لم يكن بيننا شيء بريء؛ اقتربتُ منكِ ببطءٍ يُشعل فيكِ شيئًا تعرفينه ولا تجرؤين على الاعتراف به، حتى صار جسدكِ يسبقكِ إليَّ، يترجّاني بأنفاسه، يرتجف طلبًا ولمسة. كانت عيناكِ تفضحانكِ قبل صوتك، وشفاهكِ تتهجّى اسمي كأنها تفتح به باب الخضوع. كنتِ تعرفين أن تلك اللحظة لن تُبقي منكِ شيئًا سوى أنثى عارية من كل مقاومة، وأن وجودكِ تحت وطأتي لم يكن هزيمة، بل اكتمالًا متأخرًا لشهوةٍ وُلدت لتُروى بي.