يمتلكني شغف السيطرة، مهتم بالقطط، هنا أعيش شبق الفكر و الجسد .. هنا أتعمّق | أكتب .

Joined June 2024
113 Photos and videos
6
959
الصباح خير .. إذا بدأتُه بين فخذيكِ.
1
908
لا أحبّ أنصاف الأشياء، ولا تلك القُبل التي تُلقى كصدقةٍ على حواف الشفاه، أنا حين أقترب منها، لا أهدأ .. كأن شيئًا مكسورًا في داخلي يجد طريقه أخيرًا إلى الفوضى التي تليق به.
5
1,010
أهواكِ مشاكسة، بالقدر الذي يجعل اقترابكِ يبدو كخطأٍ جميل .. لا أريد تصحيحه.
4
1,003
شيءٌ ما يدفعني لأن أتركها تقترب أكثر .. أن تنزلق ببطء إلى صدري، وتلتصق بي كأنها تبحث عني في جسدي .. تبقى هناك كثيرا ، أطول مما ينبغي، و فخذاها يضغطان على ركبتي.
1
8
2,515
الصباح خير .
814

4
997
6 Nov 2025
10
11,039
27 Oct 2025
كنتِ جميلة حدّ الاستفزاز، لدرجة جعلتني أشتهي أن أفسدك، أن أضع فمي على فمك لا حبًا، بل رغبةً في أن أراكِ تنهارين بين يديّ، تتلعثمين بين الشهوة والدهشة، ثم تتركين جسدك يستسلم، مُرتجفًا، مُبلّلًا، كأن القبلة أيقظت فيكِ امرأة لم تعرف نفسها من قبل.
3
30
13,130
27 Oct 2025
من المُرهق أن أقبّلك كل يوم، دعيني ألتهم فمك مرّةً واحدة، ولتنتهي القصّة.
1
13
10,626
27 Oct 2025
نشوة الظهيرة تبدأ منك؛ تتحركين ببطء، بكسل يشبه الإغواء، كأنك تعرفين أن كل حركة منك تشعلني من جديد، قميصك نصف مفتوح، والضوء يتسلل على بشرتك بخجل جميل، كأنه يتعلم اللمس للمرة الأولى .. أنظر إليك وأفكر أن العالم يمكن أن ينتظر، لكن جسدك فكرة لا تؤجل، ولا تناقش، بل ترتكب.
1
13
10,649
26 Oct 2025
في تلك الليلة لم يكن بيننا شيء بريء؛ اقتربتُ منكِ ببطءٍ يُشعل فيكِ شيئًا تعرفينه ولا تجرؤين على الاعتراف به، حتى صار جسدكِ يسبقكِ إليَّ، يترجّاني بأنفاسه، يرتجف طلبًا ولمسة. كانت عيناكِ تفضحانكِ قبل صوتك، وشفاهكِ تتهجّى اسمي كأنها تفتح به باب الخضوع. كنتِ تعرفين أن تلك اللحظة لن تُبقي منكِ شيئًا سوى أنثى عارية من كل مقاومة، وأن وجودكِ تحت وطأتي لم يكن هزيمة، بل اكتمالًا متأخرًا لشهوةٍ وُلدت لتُروى بي.
16
10,395
23 Oct 2025
صباح الخير؛ لشعركِ المبعثر، لجسدكِ الذي ما زال يرتجف كأن ليلتنا لم تنتهِ بعد. بين فخذيك أثر دفئي، وعلى فخذك وجع صغير يذكرك بتلك اللحظة التي بلغت فيها أقصى رغبتك، حين تخليت عن صوتك واكتفيت بالأنين. مرآتك ستفضحك هذا الصباح؛ ستراكِ كما تركتُك، بكتف عليه آثار أصابعي، وبخصرٍ لا يزال يرتجف لذكراي كأنني ما زلت أقف خلفك.
2
14
8,882
22 Oct 2025

3
17
7,715
21 Oct 2025
في تلك اللحظة، كانت شتيمة واحدة كفيلة بإيقاظ شهوتها الجامحة؛ تغيّرت نظرتها، وارتجفت ابتسامتها كأن الكلمة لامست روحها المازوخيّة، اقتربت ببطء، جثت على ركبتيها، باعدت بين فخذيها دون تردّد، مبلّلةً من أثر الشتيمة، ثم رفعت عينيها نحوه، نصف رجاءٍ ونصف انتظارٍ لأوامره القادمة.
12
7,488
20 Oct 2025
تقف عارية أمام مرآتها، تلمس خصرها ببطء مرتجف، تمرّ على تلك العلامة الصغيرة التي تركتها بيدي، تتنهّد بعمق كأنها تحاول استرجاع المشهد وأنا أقبض على خصرها بكل قسوة، حتى مرآتها لا ترحمها، تعيد لها المشهد بكل واقعيته، جسدها الذي يرتجف تحت وطأة وحشيتي، خصرها الذي ينحني طوعًا لأوامري.
20
8,351
20 Oct 2025
كان خصرها الضيّق يبرز من حدود الفستان، ببراءة مصطنعة، كأنه يعرف تمامًا الأثر الذي يخلّفه داخلي، الفستان يلتصق بجسدها، يتحرك معها بخفة مستفزة، وأنا أحدق بلا تبرير، أقترب، أضع كفي على ذلك الخصر، أضغط قليلاً حتى أشعر برجفتها، ثم أشدّها نحوي فتشهق .. لا كلام، فقط أنفاس تزدحم بيننا، جسدها يلين شيئًا فشيئًا، حينها تدرك رغبتها في الخضوع، وأنها خُلقت لتفقد توازنها بين يدي.
17
11,786