تذكرت قصة سيدة الكليجا أم صالح.
توحمت امرأة حامل على الكليجا ولكن بسبب إصابتها بالسكري طلبت منها استبدال السمن بزيت الزيتون واستبدال السكر بقليل من العسل. فرحبت أم صالح بالفكرة، وصارت ترسله لها بنفس سعره الأصلي، وأصبحت تسوق لهذا المنتج الجديد من الكليجا في مؤسستها بأنه أنسب لمرضى السكري، ولم تحقرها أو تسخر منها على ذلك.
هنا يظهر الفرق بين المسوق الناجح والمسوق الفاشل.
شيف سعودي يفضفض عن تصرفات بعض الزباين… 😳
يقول: فيه طلبات وأساليب تعامل تخلي الواحد يستغرب! وش رايكم بكلامه؟