خيال كادح
يجمع ( الاعتذارات المتأخرة ) و المواعيد المتعثرة
من على أرصفة العشم و النوافذ المغلقة
ثم يلقي بها أمام عتبة أفكاري
لا أعرف أصحابها ولا كيف أتى بها و لماذا أنا ؟
المثير في الأمر أن عقارب مواعيدهم تلسع معصمي
فتحث على الكتابة
المثير أكثر أنها جاءتني في ( موعدها تماما )👌🏻