في زمنٍ أصبحت فيه الخوارزميات تعرف ما يجذب انتباهنا أكثر مما نعرفه نحن عن أنفسنا…
لم يعد استخدام وسائل التواصل مجرد ترفيه عابر، بل تحوّل عند كثيرين إلى استنزاف للوقت، وتشتيت للانتباه، وتأثير عميق على الصحة النفسية والعلاقات وجودة الحياة.
هذه المنشورات ليست دعوة لترك التقنية، بل دعوة لفهمها بوعي.
فالإنسان الواعي لا يعيش أسيراً لما صُمم لجذب انتباهه، بل يمتلك القدرة على إدارة وقته، وحماية تركيزه، وصناعة توازن رقمي صحي.
حين نفهم كيف تعمل الخوارزميات…
نستعيد قدرتنا على الاختيار، ونحمي عقولنا وأبناءنا من الإدمان الرقمي الصامت.
مع تحيات
د. مصطفى أبوسعد
#د_مصطفى_أبوسعد