القول بأن ترخيص المحاماة أصبح مجرد ورقة
بسبب المركز العدلي غير صحيح مع الواقع اللي
نشوفه فالمركز يستعين بقضاة ومتخصصين
وأصحاب خبرة عملية، وجاء أصلًا لمعالجة جزء
من مشكلة فرص التدريب التي كان يعاني منها كثير
من الخريجين
أما تفاوت الكفاءة فموجود في جميع المهن
والمسارات، وفي النهاية السوق ما يهمه من وين
حصلت على الترخيص بقدر ما يهمه وش تقدم
بعد حصولك على الترخيص
لقد أساءت الجهات العدلية إلى مهنة المحاماة عندما حاولت حل مشكلة المحامين المتدربين عن طريق إنشاء مركز تابع لوزارة العدل يدرب الخريجين بأعداد كبيرة مقابل مبلغ مادي لمدة سنتين دون أي رقابة على كفاءتهم فجميع الاختبارات والمحاضرات تتم عن بُعد وهذا ساهم - مع أسباب أخرى - إلى نقل المشكلة الحاصلة من المحامين المتدربين إلى المحامين المرخصين.
فأصبح المحامون المرخصون يُعرض عليهم رواتب زهيدة تتراوح بين 3000-6000 ريال، كما قلّت الفرص الوظيفية بسبب الزحام..
كما أن النصيحة التي تُقال اليوم ليست:
(وكل لك محاميا)، بل: (وكل لك محاميًا كفؤا) لأن المركز العدلي لا يراقب جودة خريجيه سواء خلال فترة الدراسة أو بعد انتهائها..
فأصبح ترخيص المحاماة ورقة لا تدل على كفاءة من حصل عليها بل مجرد ترخيص مثله مثل ترخيص الاعلانات والتسويق (أدفع وأحصل على الترخيص دون تأكد من جودتك وكفاءتك) والله المستعان