الرابع من يونيو… يوم حلمي وودّ
يصادف الرابع من يونيو ميلادك يا حلمي، وميلاد حفيدتي ود؛ يومٌ لم يمرّ على التقويم عابرًا، بل مرّ على قلبي كنسمةٍ من الجنة.
يا حلمي، كنتَ أول الفرح، وأول الحلم حين صار طفلًا، وأول الطريق حين تعلّمتُ أن الأمومة صلاةٌ تمشي على قدمين.
ثم جاءت ودّ في ذات التاريخ، فوجدتني في مستشفى سليمان فقيه أستعيد العمر من جديد، أنتظرها كما ينتظر القلب مطرًا تأخر، قبل أن أحملها بين يدي.
جاءت ودّ كأن الله أراد أن يعيد عليّ الفرح بثوبٍ أصغر، وابتسامةٍ أندى.
عيد ميلادكما ليس مناسبة تمر، بل ذاكرة تضيء، ونعمة تكبر، وحبٌّ يعلّم قلبي أن العمر يزهر مرتين.