موقع كوردي اخباري ثقافي مستقل, متخصص بشؤون الكورد في سوريا

Joined January 2014
14,207 Photos and videos
المثقف الذي يحرس الباب عبد الجابر حبيب يرى المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد أن مهمة المثقف هي “قول الحقيقة في وجه السلطة” ولعل هذه العبارة، على قصرها، تفتح باباً لسؤال أكثر تعقيداً: هل السلطة دائماً هي ذلك الكيان السياسي الذي يجلس خلف المكاتب الكبيرة، أم أنها قد تتخفى في صور أخرى أكثر نعومة، وأشد تأثيراً؟ ربما لهذا السبب لم يحصر الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو السلطة في السجن، أو المحكمة أو المؤسسة السياسية، لكنه رأى أنها شبكة من العلاقات، والخطابات تنتج ما نعتبره طبيعياً ومألوفاً، حتى يصبح الإنسان رقيباً على نفسه قبل أن يراقبه الآخرون. ولعل الحياة الثقافية ليست بعيدة عن هذه الآلية. ففي الظاهر، يبدو المشهد مفتوحاً للجميع: كتب تصدر، وأمسيات تقام، ومهرجانات تتكرر، وصور جماعية تتزين بها الصفحات الثقافية. لكن خلف هذا الحراك، يطل سؤال آخر: من الذي يملك حق الظهور؟ ومن الذي يقرر ما يستحق أن يُرى وما ينبغي أن يبقى في الظل؟ ليس المثقف هو من يجمع النصوص، أو يكتب المقدمات، أو يوثق التجارب، أو يقيم الاحتفاليات الثقافية. هذه أعمال جليلة، ولولاها لضاع كثير من الذاكرة الأدبية. غير أن المشكلة تبدأ حين تتحول الذاكرة إلى دائرة مغلقة، وحين يصبح المشهد الثقافي مرآة لا تعكس إلا الوجوه ذاتها، حتى يخيل إلى المتابع أن الساحة الأدبية لم تنجب غير تلك الأسماء التي تتصدر الواجهة ذهاباً وإياباً. فالمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي يقول في هذا الصدد: الجميع مثقفون، لكن ليس للجميع وظيفة المثقف في المجتمع، و بين الثقافة بوصفها معرفة، أو رسالة ذات قيمة، مسافة كبيرة. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109709-2/
25
Encûmena Gel a Sûriyê û Pirsa Kurdî: Beşdarbûn an Boykotkirin? Ebdilbaqȋ Elȋ Sûriya ȋro qonaxeke veguhêz ya hestyar derbas dike; qonaxek ku piştî guhertinên siyasî yên mezin û kûr hatîye sazkirin û rastiyeke nû derxistiye holê ku pêdivî ye deriyȇ guftȗgo ȗ diyalogȇ li ser şêwazȇ dewletê û paşeroja saziyên wê were vekirin, ku di serȋ de Encȗmena Gel tê, ku yek ji girîngtirȋn amrazên zagonsazî û rȇxistiina jiyana siyasî ye. Di encamȇ de eşkere bûye ku avakirina Sûriya pașerojê nikare wekȋ berȇ bi taybetȋ di dema rȇjȋma Esed de, li ser bingihȇ siyasetên dȗrxistinê an jî yekdestkirina nûneratiya siyasî were damezrandin, lê pȇdiviya nȗavakirina dewletȇ ȗ saziyȇn wȇ li ser bingehȇn nȗ derdikeve holȇ, ku li ser hevpariya niștimanî ya rastîn were avakirin ȗ beşdariya hemû pêkhateyên civaka Sûriyeyê di jiyana giștȋ ȗ biryardanȇ misoger bike, ȗ prensîbên hemwelatiya wekhev, pirjmariya siyasî û nûneratiya dadperwer were bihȇzkirin, da ku aramiya niștimanî xurt bike û bingehekȇ pergaleke siyasî ava bike, ku bikare cihêrengiya di civaka Sûriyeyê de bi awayekȋ dadperwer ȗ rȇkȗpȇk rȇve bibe, piștȋ salȇn dirȇj ȇn qeyran ȗ dabeșbȗnan. kurdi.welateme.net/168414-2/
6
عبث المستعربين بالتاريخ الكوردي وسرقة الجغرافيا (الحلقة السابعة) د. محمود عباس ليست المشكلة في خطاب الدكتور محمد بهجت القبيسي أنه يخطئ في قراءة شاهد هنا أو هناك، بل في المنهجية التي تحكم قراءته كلها. فهو لا ينظر إلى التاريخ بوصفه تراكمًا معقدًا من النصوص والتحولات والأزمنة والسكان، بل يتعامل معه كصيدٍ انتقائي، يقتطع حادثة من سياقها، أو يستدعي تسمية جزئية، أو يستنطق شاهدًا عابرًا، ثم يحمّله ما لا يحتمل، ليخرج منه بحكم سياسي جاهز يراد به نفي الكورد من جغرافيتهم، وتجريدهم من حقهم التاريخي. وهنا لا نكون أمام بحث، بل أمام عنف معرفي يتسلح بالتاريخ ليستخدمه ضد شعب كامل. ومن هذه المنهجية نفسها جاء توظيفه المختصر لخريطة ابن حوقل. لكن الإشكالية هنا لم تعد في الخريطة ذاتها، فقد قيل فيها ما يكفي، بل في الطريقة التي يجري بها تحويل وثيقة جغرافية وصفية من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي إلى صك ملكية سياسي، أو حكم نهائي على وجود أمة في أرضها. فالقبيسي لا يقرأ الشاهد ليضعه في سياقه، بل يفتش فيه عما يخدم رغبة مسبقة في النفي. وهكذا تصبح الخريطة القديمة أداة حديثة لتسليح الجغرافيا ضد أصحابها، لا وسيلة لفهم التاريخ. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109703-2/
31
غرب كوردستان .. العودة إلى البارزاني.. أو الخروج من التاريخ شـــريف علي لم يعد الرابع عشر من حزيران 1957 مجرد تاريخ لتأسيس أول حزب كوردي في سوريا، بل أصبح مرآة تعكس المسافة الهائلة بين جيلٍ أسّس مشروعاً سياسياً تحت القمع والملاحقة، وجيلٍ آخر ورث هذا المشروع ثم تركه يتآكل تحت وطأة الانقسامات، والحسابات الصغيرة، والارتهان للخارج . ما بدأ كحركة تحرر قومي تحلم بالحقوق والاعتراف، انتهى اليوم إلى فسيفساء متنافرة من الأحزاب والواجهات، كل منها يدعي تمثيل الشعب الكوردي، بينما الواقع يقول إن أحدا لم يعد يمثل سوى نفسه. المفارقة المؤلمة أن الحركة التي ولِدت من رحم الحرمان والإنكار، والتي صمدت أمام الإحصاء الاستثنائي والحزام العربي والسجون، لم تستطع الصمود أمام أمراضها الداخلية، تضخم الأنا، غياب الرؤية، وتحول السياسة إلى مهنة لا إلى التزام . لقد تحول العمل القومي إلى سوق مفتوح، تباع فيه المواقف وتشترى الولاءات، وتدار فيه التحالفات بمنطق – من يدفع أكثر – لا بمنطق -من يخدم القضية – لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109695-2/
35
تفكك المجتمع السوري بين العنف الرمزي وتآكل الروابط الإنسانية خالد حسو تشهد الحالة السورية خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة في البنية الاجتماعية، لم تعد تُختزل في كونها أزمة سياسية أو صراعًا على السلطة، بل امتدت لتطال النسيج الاجتماعي نفسه، حيث يعاد تشكيل العلاقات بين الأفراد على أسس يغلب عليها التوتر والريبة والانقسام.سياسة ولا يمكن فهم هذا التحول دون التوقف عند مفهوم “العنف الرمزي”، بوصفه أحد أكثر أشكال العنف خفاءً واستمرارية، والذي يتجلى في اللغة والخطاب وأنماط التصنيف الاجتماعي. فهو لا يُمارَس عبر القوة المباشرة، بل عبر إعادة إنتاج تصورات ذهنية تُرسّخ التمييز والإقصاء، وتحوّل الاختلاف إلى معيار للفرز الاجتماعي بدل أن يكون عنصر تنوع طبيعي. وقد أسهمت الخطابات السياسية والإعلامية والاجتماعية في ترسيخ هذه الأنماط، بحيث أصبح تعريف الذات والآخر محكومًا بحدود ضيقة وصلبة. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109697-2/
21
جدلية التاريخ في الحركة السياسية الكردية بين الرمزية والتجديد عزالدين ملا نادراً ما تواجه الحركات السياسية امتحاناً أكثر تعقيداً من ذلك الذي ينشأ عندما يتحول تاريخها النضالي، بكل ما يحمله من شرعية ورمزية، إلى إطار ذهني يحدّ من قدرتها على استشراف المستقبل. فالتجارب السياسية الكبرى لا تدخل أزماتها الحقيقية عند لحظات الضعف أو الهزيمة، بل عندما تصبح منجزاتها التاريخية نفسها مرجعية مغلقة تعيق إنتاج رؤى جديدة تتناسب مع التحولات المتسارعة في المجتمع والدولة والنظام الإقليمي. وفي هذا السياق تحديداً، تقف الحركة السياسية الكردية في سوريا أمام واحدة من أكثر لحظاتها مفصلية منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي عام 1957. فإذا كانت العقود السابقة قد انشغلت بسؤال البقاء في مواجهة سياسات الإنكار والإقصاء والتهميش، فإن السؤال المركزي اليوم بات مختلفاً في جوهره، كيف يمكن لحركة سياسية نشأت في سياق تاريخي معين أن تعيد تعريف ذاتها ووظيفتها في سياق جديد تتبدل فيه طبيعة الصراعات وأشكال الشرعية ومفاهيم التمثيل السياسي؟ إن المسألة لم تعد تتعلق فقط بالحفاظ على الهوية القومية أو الدفاع عن الحقوق الكردية، بل بمدى قدرة الحركة السياسية على الانتقال من موقع الحارس للذاكرة الجماعية إلى موقع الفاعل القادر على إنتاج المستقبل. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109684-2/
1
20
بورتريه Bavê Seleh. إلى Şêrzad Efrînî عبداللطيف الحسينيّ. 1ـ في عامودا . عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل. 2ـ في اسطنبول. Majed Hej Kebe من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و مرونة في الحديث و التحدّث بعربيّة سليمة قراءةً و كتابةً و تحليلاً، و مثلُها بالكرديّة. عرّفني عليه الشاعر العفرينيّ مروان خورشيد من خلال أُمسية له كان يديرُها Majed Hej Kebe 3ـ في بلغاريا. حين ركلتنا المنافي و رفعتْ عنّا البراقعَ، ضجّت مواقعُ التواصل بوفاة ” أبو صلاح” الذي كان يعاني من مرض خفيفٍ يمكنُ معالجتُه في سوريا أو في تركيا، لكن الخرابَ كان يعصفُ بسوريا التي أغلقتْ تركيا حدودَها معَها. حينها علمتُ أنّ المتوفَّى هو خال الأستاذ ماجد. سألتُه : كيف غاب عنّي ذلك؟أقمْنا عزاءً بسيطاً في جحيم بلغاريا. “كنّا لاجئين كرداً فيها” . صهري أبو دارامن المعجبين به، خاصة تلك المواويل الحزينة يزجيها لنا أبو صلاح. تلك خسارةٌ أخرى…توفّي أبو دارا هناك أو لَحِق بأبو صلاح. أريتَم كيفَ لفظتْنا المنافي؟ لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: cand.welateme.net/154349-2/
58
الإدارة الذاتية والتجربة الحزبية الكردية د . مرشد اليوسف الإدارة الذاتية في روجافا وشمال شرق سوريا استثمرت في الأحزاب الكردية وعددها بالعشرات ومعظمها أحزاب من نوع الكنبة وعدد أعضاء البعض منها لايتجاوز العشرات . ورضيت تلك الأحزاب بسبب ضعفها وقلت حيلتها أن تدور في فلك الإدارة الذاتية دون فعالية . بل قبلت أن تكون ديكور إلى جانب الإدارة و لم تفلح في هذا الدور أيضا . لذا فإن الاستثمار في المجتمع المدني و النقابات والفعاليات المجتمعية والاتحادات النسوية وغيرها . وبشكل عام العمل على تطوير قوى المجتمع الكردي يمكن أن يقلب المعادلة إلى الحالة السياسية الإيجابية . وهذا الموضوع يلامس الإشكالية البنيوية في الحياة السياسية الكردية في روجافا و شمال شرق سوريا، وهي العلاقة بين القوة السياسية المهيمنة وبين المجتمع المنظم. فحين تصبح الأحزاب الصغيرة والضعيفة معتمدة على السلطة السياسية أو على الحزب الأقوى، فإنها تفقد تدريجياً قدرتها على تمثيل المجتمع أو إنتاج مبادرات مستقلة، وتتحول إلى كيانات تدور في فلك المركز السياسي بدلاً من أن تكون شريكاً حقيقياً في صنع القرار. ويمكن القول إن تجربة الإدارة الذاتية خلال السنوات الماضية ركزت بدرجة كبيرة على بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية، وهو أمر فرضته ظروف الحرب ومواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والتحديات الإقليمية. و لكن بناء المجتمع السياسي لم يتطور بالوتيرة نفسها. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109680-2/
46
ثقافة الحقوق ومسؤولية الواجب خالد بهلوي منذ سنواته الأولى، يطالب الطفل الرضيع بحقه في الغذاء عندما يشعر بالجوع ويُعبِّر عن ذلك بالبكاء. ومع تقدمه في العمر تتسع دائرة احتياجاته، فيطالب بالملابس والطعام الجيد والألعاب. وعندما يلتحق بالمدرسة، يطالب بالكتب واللوازم التعليمية، وفي المقابل يلتزم باحترام والديه وطاعتهما، والمحافظة على كتبه، ومتابعه دراسته، واحترام الأنظمة والتعليمات المدرسية. ومع مرور الزمن يزداد وعي الإنسان بما له من حقوق وما عليه من واجبات. مثلا عندما يتخرج ويبدأ حياته العملية، يطمح للحصول على كامل حقوقه الوظيفية بما يضمن له حياة كريمة ومستقرة، وفي المقابل يُنتظر منه أداء مهامه بإخلاص ودقة، وإنجاز ما يُكلَّف به من أعمال بروح المسؤولية الكامله. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: cand.welateme.net/154338-2/
1
69
اتفاق أم هدنة مؤجلة؟ قراءة في تفاهم ترامب – إيران وحدود المرحلة المقبلة حسن قاسم ما تم الإعلان عنه بين إدارة دونالد ترامب وإيران لا يمكن وصفه، حتى الآن، باتفاق تاريخي أو تسوية نهائية بقدر ما هو مذكرة تفاهم مؤقتة تمتد لستين يوماً، أشبه بفترة اختبار نوايا بين طرفين أنهكتهما المواجهة المباشرة وغير المباشرة. فالمعطيات المتوافرة تشير إلى أن ما جرى هو إطار أولي لوقف التصعيد وفتح المجال أمام مفاوضات أكثر تعقيداً، لا سيما في القضايا الجوهرية التي لم تُحسم بعد. من المبكر الحديث عن انتصار إيراني كما تحاول طهران تسويقه داخلياً، كما أنه من المبالغة اعتبار ما تحقق إنجازاً لسلام دائم كما يروّج له ترامب. الحقيقة السياسية تبدو أكثر تعقيداً؛ فالطرفان وصلا إلى نقطة استنزاف جعلت التهدئة ضرورة تكتيكية لا خياراً استراتيجياً. القراءة الواقعية لهذا التفاهم تؤكد أن الملفات الكبرى لا تزال معلقة، وفي مقدمتها ثلاثة ملفات مصيرية: أولاً، الملف النووي الإيراني، وهو جوهر الصراع وأساس المخاوف الغربية والإقليمية. فالتفاهم الحالي لم يقدم تصوراً واضحاً لمصير تخصيب اليورانيوم أو تفكيك البنية النووية الإيرانية، بل أرجأ ذلك إلى جولات لاحقة. ثانياً، ملف الأذرع الإيرانية والنفوذ الإقليمي، وهو الأخطر بالنسبة للأمن العربي، إذ أن بقاء نفوذ إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن يعني أن أسباب التوتر لم تُعالج فعلياً. ثالثاً، ملف العقوبات الاقتصادية، حيث تسعى طهران إلى تخفيفها أو رفعها مقابل تنازلات محددة، بينما تستخدم واشنطن هذه الورقة كأداة ضغط رئيسية لإخضاع إيران لشروطها. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109676-2/
26
بائعُ الزّهور شعر: (غريبو) عدنان حسن ترجمها شعرًا: منير خلف أسائلُ: من أيّ نارٍ سأنقذُ قلبي؟ ومن أيِّ صدرٍ سأقطفُ أحلاميَ القادماتِ ؟ وفي أيِّ بحرٍ سأختارُ لي شاطئًا، كي أُلَمْلِمَ أطرافَ حُلْمٍ بعيدٍ وآمالَكَ السّامياتِ؟ وأيّ الحدائقِ أختارُ كُرمى يديك؟ وأيّ الجراحِ سأختارُها كي يُلائمَ أحمرُها كلماتِك ؟ لقراءة القصيدة كاملة انقر على الرابط ادناه: cand.welateme.net/154339-2/
53
من خويبون إلى حزب 1957 نشوء أوّل تنظيمٍ سياسي كوردي في سوريا، وإشكالية شرعية التمثيل عبد الرحمن كلو لم يكن تأسيسُ أوّل تنظيمٍ سياسي كوردي في سوريا، في صيف عام 1957، وليدَ قرارٍ ارتجالي، ولا ثمرةَ حماسٍ شبابي معزول عن سياقه، بل جاء نتيجةَ مسارٍ تراكمي طويل امتدّ منذ عشرينيات القرن العشرين. وتَذهب هذه الدراسة إلى أطروحةٍ مزدوجة: أن هذا التأسيس كان تتويجًا لتراكمٍ اجتماعي وثقافي وسياسي سابق، لا بدايةً مطلقة؛ وأن ذكراه، بحكم هذا الأصل التراكمي ثم بحكم الانقسامات اللاحقة، ملكٌ للحركة الكوردية السورية كلّها، لا حكرًا على تنظيمٍ بعينه. ولإثبات ذلك، نَقرأ المسار في طبقاته الثلاث: طبقة النشوء القومي–الثقافي، وطبقة التأسيس الحزبي، وطبقة الانقسامات وإشكالية الوراثة. أوّلًا: طبقة النشوء — التراكم الذي سبق الحزب ١) من صدمة الثورات إلى إعادة بناء الأدوات تشكّل الوعيُ القومي الكوردي في سوريا ضمن سياقٍ إقليمي شديد الاضطراب أعقب انهيار الدولة العثمانية، وصعودَ الجمهورية التركية الكمالية، وقمعَ الثورات الكوردية في شمال كوردستان — وفي مقدّمتها ثورة الشيخ سعيد 1925، ثم تجربة آغري/أرارات — وما تلا ذلك من لجوءٍ سياسي واجتماعي إلى سوريا ولبنان والعراق[1]. وضمن هذه البيئة، بدأت النخبةُ الكوردية، لا سيّما في الجزيرة وحلب ودمشق وبيروت، بإعادة بناء أدوات العمل القومي على نحوٍ جديد: لا تَعتمد على الانتفاضة المسلّحة أو القيادة العشائرية وحدها، بل على اللغة والصحافة والجمعيات والأندية والشبكات الثقافية. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109664-2/
1
76
إيران.. لماذا تجمع 20 يونيو في باريس؟ عبدالرحمن کورکی (مهابادي) يعد العشرين من يونيو هذا العام يوماً تاريخياً واستثنائياً في تاريخ الشعب الإيراني. يوم من المقرر أن يجتمع فيه مائة ألف إيراني في باريس ليصدحوا بصوت الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية في أوساط المجتمع الدولي. شهدت السنوات الماضية وفي مثل هذا اليوم أحداثاً هامة كثيرة، ولكن هذا العام يأتي بعد حرب تمثل الوجه الآخر لمسايرة الغرب مع النظام الديكتاتوري الحاكم. نعم، إن الحرب الخارجية والمسايرة مع هذا النظام هما وجهان لعملة واحدة، وإذا لم يفضيا إلى دعم الشعب الإيراني والاعتراف بحقه في المقاومة ضد الديكتاتورية، فإن النتيجة ستكون بقاء الديكتاتورية جاثمة على صدور الشعب الإيراني. لأن الديكتاتورية في هذا البلد تتلون وتتحول من شكل إلى آخر لتستمر في نهب وإعدام أبناء الشعب الإيراني. وكما تغيرت من ديكتاتورية الشاه إلى النظام الكهنوتي، واستمر النهب والإعدام بأسوأ مما كان عليه في الماضي! خلال السنوات الماضية، قامت الديكتاتوريات والداعمون الدوليون لها بتعكير المياه لدرجة تحول دون وصول الشعب إلى الحرية والديمقراطية. لا تزال الديكتاتوريات في إيران، من خلال أشد السياسات والاستراتيجيات دموية وقتامة والنابعة من مصالحها المادية والمعنوية، تمارس نشاطاً مشتركاً ضد الشعب الإيراني؛ أحدهما عسكري والآخر في قالب سياسي، وهما في الوقت ذاته يشكلان نشاطاً مشتركاً ضد الشعب والمقاومة الإيرانية. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109662-2/
14
سبعة انشقاقات والبارتي باقٍ على عهده أمين كلين ياسادة الافاضل : كثر الحديث عن الشرعية ، ومن هو الحزب الكردي الذي يمتد جذوره الى 14 حزيران 1957 والى عثمان صبري وظاظا وحمو … نقول لهؤلاء خاصة للذين يشككون ويسخرون بصوت عال : نعم انا جذوري وحزبي استمرار للمؤسسين سياسيا وتنظيميا للأسباب التالية : _ انتسبت الى البارتي عام 1961 وحتى هذه اللحظة 15حزيران 2026 إنا عضو في البارتي ورغم تركي العمل في القيادة طوعا وخلافات مع رفاقي . _ حدث سبع انشقاقات رئيسية في البارتي لم التحق بأحد منها مطلقا ، وضف على ذلك كل قائد انشقاق لايزال على رأس جماعته ، وان مات ورثه ابنه او احد من عائلته … بينما تناوب على قيادة البارتي منذ التاسيس رشيد حمو ، نورالدين ظاظا ، عثمان صبري ، دهام ميرو ، حميد السينو ، كمال احمد ، نصر إبراهيم ، نذير مصطفى ، عبدالحكيم بشار ، سعود الملا ، محمد إسماعيل ، لهم اخطاء … ولكن جميعهم ساروا على الخط الوطني الكردستاني _ البارتي _ الكردايتي … معظعمهم تعرضوا للاعتقال والتعذيب … بينما قادة الانشقاق نادرا ما ذاقوا طعم الاعتقال والتعذيب … _ كردستانينا منذ ثورة ايلول المجيدة (11/9/1961 ) لم يتغير موقفنا ( البارتي) مطلقا من القضايا الكردستانية … كنا في خدمتهم بدون تردد بعقلية قومية فقط . لقراءة البوست كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109658-2/
20
حين يبقى الموقف وتغادر المصالح مهند محمود شوقي في السياسة، كما في حياة الناس، تأتي لحظات لا يكون السؤال فيها ماذا نربح، بل ماذا سنخسر إذا تخلينا عما نؤمن به. هناك لحظات يصبح فيها الثبات مكلفاً، ويبدو التراجع أكثر راحة، لكن الفرق بين من يقود ومن يُقاد يظهر تحديداً عند هذه المفترقات. فليست كل التحولات علامة على النضج، كما أن الثبات ليس دائماً مرادفاً للجمود. هناك مواقف تبقى راسخة لأنها تستند إلى قضية، وهناك مواقف تتغير لأنها تستند إلى مصلحة عابرة. وبين الحالتين تتشكل صورة القائد وصورة التابع، ويظهر الفرق بين من يصنع الاتجاه ومن ينتظر أن يُقاد إليه. ولعل أكثر ما يكشف معادن الرجال في السياسة ليس ما يقولونه في أوقات الاستقرار، بل ما يفعلونه عندما تتعارض المصالح مع المبادئ. عندها فقط يصبح الثبات امتحاناً حقيقياً، ويصبح التغيير سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون خياراً سياسياً. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109652-2/
47
Vegera Cindî Rabhan Ramadan Piştî ku kurê wê diranên xwe şoştin û çû ser cihê xwe, wê dengê hûrehûra kûçikekî li ber derî bihîst; hûrehûreke ku jê re ne xerîb bû… Wê bi lez derî vekir da ku kûçika xwe bibîne, ya ku berî çend mehan bi kûçikê cîranan ê hov re reviyabû.. Wê demê ew hîn dawk (keçik) bû.. piçûk û geş bû.. Ew hembêz kir, maç kir, pirsiyar jê kir û lome lê kirin: “Ma tu wisa min dihêlî ey dila min û ronahiya çavên min..?!” Gazî zarokê xwe kir, ew ji xewê şiyar kir û jê re got: “Were.. Cindî vegeriya, zikê wê mezin bûye.. hîn bedewtir bûye.” Wê hemû çirayên odeyên malê vêxistin.. deriyên hemamê, destavê û metbexê vekirin.. Ew bir hemamê da ku qutiyek qumê ya ku ji bo destava wê hatibû amadekirin nîşanî wê bide; wê ew qutî li cihê xwe hiştibû bi hêviya ku Cindî vegere. Piştre ew bir odeyeke li pişt deriyê serekî, ku tê de doşekeke piçûk hebû, ya ku tê de radizan dema ku ew wek endameke malbatê dihesibandin.. kurdi.welateme.net/168410-2/
23
عبث المستعربين بالتاريخ الكوردي وسرقة الجغرافيا – الحلقة السادسة د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في تكريت سنة 1137/1138م، لم يظهر من فراغ، ولم تنزل أسرته الأيوبية من هامش مجهول في التاريخ، بل جاءت من بيئة كوردية معروفة، قبل الدولة الصفوية والصراع الصفوي–العثماني بقرون. وإذا كان القبيسي يريد نفي الوجود الكوردي قبل تلك المرحلة، فعليه أولًا أن يفسر لنا من أين جاء صلاح الدين، ومن أي فراغ خرجت أسرته، ومن أين جاءت العشائر الكوردية التي استند إليها في حروبه ومواجهة الصليبيين. وعليه أن يشرح أيضًا كيف صار رجلٌ من أسرة كوردية مؤسسًا لسلالة حكمت مصر والشام واليمن وفلسطين، وارتبط اسمها بواحد من أكثر التحولات حضورًا في التاريخ الإسلامي الوسيط. أما أن يُلغى كل هذا الحضور بجملة مرتجلة عن الصفويين والعثمانيين، فذلك لا يدل على قراءة تاريخية، بل على عجزٍ فاضح عن رؤية ما هو مكتوب في أبسط صفحات التاريخ. بل إن امتدادات تلك المرحلة لم تختفِ؛ فما زالت هناك كتل سكانية كوردية ذات حضور ديمغرافي وثقافي واضح في مصر ودمشق، فضلًا عن امتدادات كوردية في السودان واليمن وفلسطين والأردن ومدن سورية أخرى. وهذا يؤكد أن الحضور الكوردي لم يكن طارئًا ولا معزولًا، بل جزءًا من حركة تاريخية واسعة، تركت آثارها في بنية المجتمعات التي وصلت إليها، ولا يستطيع القبيسي شطبها بجملة مرتبكة أو قراءة مبتسرة. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109646-2/
1
100
قائمة فيسبوك الاقتراحات الخصوصية · شفافية التصنيف · بيان النشر/الشروط · الإعلانات · Ad Choices · ملفات تعريف الارتباط · الصفحة الرئيسية إنشاء منشور القصص منشورات الموجز Welatê Me تم النشر بواسطة شفيق حسن جانكير (tooltip)لا يمكن معرفة الناشر إلا بواسطة الأشخاص الذين يديرون هذه الصفحة فقط · ١٧ د · تعليقا نقديا على واقع الحركة الحزبية الكردية... عرض المزيد Hussein Amin ٣٣ د · خبرني طير بحسب معلومات من داخل عفرين، تجري تحضيرات في ملعب عفرين لإقامة فعالية جماهيرية بمناسبة عودة دفعات من المهجرين إلى مدينتهم وقراهم. وتتحدث مصادر محلية عن احتمال حضور شخصيات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية ومسؤولين من الحكومة السلطة الجمهورية العربية السورية، (سلطة الاندماج) إلا أن هذه المعلومات ما زالت بانتظار التأكيد الرسمي. وفي حال تأكدت هذه المشاركة، فإن الحدث سيحمل دلالات سياسية ورمزية مهمة، خصوصًا أنه يأتي في ظل استمرار عودة المهجرين إلى عفرين ضمن الترتيبات والتفاهمات الجارية بين مختلف الأطراف. وقد شهدت الأشهر الأخيرة عودة آلاف العائلات إلى المنطقة بعد سنوات من التهجير. سنوافيكم بالتفاصيل فور توفر معلومات مؤكدة عرض أقل تم تقييد من يمكنه التعليق على هذا المنشور بواسطة Hussein Amin. ريلز Kalil Kader 1ي · حطيت لحم العجل على النار ولحين أن يستوي لأضيف إليه البامياء، قلت في نفسي، أكتب هلوسة صغيرة! البنيّة الفوقيّة لبعض متسولي الثقافة!... عرض المزيد Inayat Attar · · بواسطة الكاتب الجميل في اعمالك انها مدرسه شبه مستقله عن الاخرين اذ نعرف اية لوحه من لوحاتك بنظرة واحده دون رؤية التوقيع رد Kalil Kader · Inayat Attar للأسف لم يبقى لدي مكان ليتسع، تجاوزت ال 2800 عمل في البيت والمرسم والقبو ورولاهات لاتعد ولاتحصى، ناهيك عن كرتونات الأسود والأبيض ودفاتر الرسم الكثيرة في الدراسات السريعة ياعنايت. رد تم التعديل القنوات صورة الملف الشخصي نشر على يومياتك Di bîranîna (69) saliya damezrandina “Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê” de Hişmend Şêxo “Şêst û Neh sal xebat li dijî zordariyê” Di dawiya sala (1956)an de Sê niştiman perwerên kurd (Osman Sebrî , Ebdilhemîd Derwîş û Hemzê Niwêran) yekem rêxistina rêzanî ya kurdî li Kurdistana Sûriyê bi navê (Partiya Kurdên Demoqratên Sûrî) damezrandin û hêjayî gotinê ye ku rêznama wê ya bingehî bi Zimanê Kurdî bû , û di benda wê ya çarem de wisa dibêje : “Çi gava siya koledar ji ser welatê me Sûriyê bi dûrkeve û rêya têkiliyên derve bête birrîn , P.K.D.S ji bo (400000) kurdên ku li Cizîrê , Kaniya-Ereban , û Çiyayê Kurmênc dijîn dê rêzanek taybet bixwaze , da ku mafên wan ên siyasî , civakî û zanistî di nav welatê Sûriyê de bê parastin.”Piştî danûstandin bi hejmarek ji xebatkar û rewşenbîrên kurd re li Parêzgeha Helebê hate kirin hersê hevalên pêşîn û hevalên Efrînê gihan biryarekê li ser dîroka damezrandinê û hinek guhertin di navê partî û tozika navxweyî de bibe , û di Çardehê Cehzerana sala 1957an de pêşengên gelê me (Dr.Nûredîn Zaza , Osman Serbrî , Hemzê Niwêran , Ebdilhemîd Derwîş , Reşîd Hemo , Mihemed Elî Xoce , Şewket Henan , Xelîl Mihemed , Cegerxwîn , Şêx Mihemed Îsa) weke desteyeke damezrêner (Partiya Demoqrat a Kurd li Sûriyê) damezrandin ji bo rêbertiya cemawerê gelê kurd û berevaniyê di ber doza netewî ya kurdî de li Kurdistana Sûriyê bike û xewn û hêviyên kurdan di welatekî Demoqrat de pêk bîne. kurdi.welateme.net/168406-2/ مشاركة معاينة Di bîranîna (69) saliya damezrandina “Partiya Demoqrat a Pêşverû ya Kurd li Sûriyê” de Hişmend Şêxo “Şêst û Neh sal xebat li dijî zordariyê” Di dawiya sala (1956)an de Sê niştiman perwerên kurd (Osman Sebrî , Ebdilhemîd Derwîş û Hemzê Niwêran) yekem rêxistina rêzanî ya kurdî li Kurdistana Sûriyê bi navê (Partiya Kurdên Demoqratên Sûrî) damezrandin û hêjayî gotinê ye ku rêznama wê ya bingehî bi Zimanê Kurdî bû , û di benda wê ya çarem de wisa dibêje : “Çi gava siya koledar ji ser welatê me Sûriyê bi dûrkeve û rêya têkiliyên derve bête birrîn , P.K.D.S ji bo (400000) kurdên ku li Cizîrê , Kaniya-Ereban , û Çiyayê Kurmênc dijîn dê rêzanek taybet bixwaze , da ku mafên wan ên siyasî , civakî û zanistî di nav welatê Sûriyê de bê parastin.”Piştî danûstandin bi hejmarek ji xebatkar û rewşenbîrên kurd re li Parêzgeha Helebê hate kirin hersê hevalên pêşîn û hevalên Efrînê gihan biryarekê li ser dîroka damezrandinê û hinek guhertin di navê partî û tozika navxweyî de bibe , û di Çardehê Cehzerana sala 1957an de pêşengên gelê me (Dr.Nûredîn Zaza , Osman Serbrî , Hemzê Niwêran , Ebdilhemîd Derwîş , Reşîd Hemo , Mihemed Elî Xoce , Şewket Henan , Xelîl Mihemed , Cegerxwîn , Şêx Mihemed Îsa) weke desteyeke damezrêner (Partiya Demoqrat a Kurd li Sûriyê) damezrandin ji bo rêbertiya cemawerê gelê kurd û berevaniyê di ber doza netewî ya kurdî de li Kurdistana Sûriyê bike û xewn û hêviyên kurdan di welatekî Demoqrat de pêk bîne. kurdi.welateme.net/168406-2/
190
تعليقا نقديا على واقع الحركة الحزبية الكردية حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس، والأشخاص الذين يجب تكريمهم، وتبادل الاتهامات بين رموز الصف الأول والمؤسسين الأوائل. بعد تسعة وستين عامًا، كان الأجدر أن ينصب النقاش على مستقبل القضية الكردية، وسبل انتزاع الحقوق القومية المشروعة، وحماية الهوية والتاريخ، واستحضار تضحيات آلاف الشهداء والضحايا وآلام شعبنا الكردي، لا أن يبقى أسير خلافات الماضي وصراعات الأشخاص. إن احترام هذه المناسبة التاريخية يقتضي تحويلها إلى فرصة للمصارحة والمراجعة والتجديد، لا إلى ساحة جديدة لإعادة إنتاج الانقسامات القديمة. وألف أسف أن يبقى الجدل اليوم حول أي فصيل أو شخصية أو سكرتير أو أمين عام يستحق التهنئة بذكرى تأسيس الحزب، بينما تبقى القضايا الوطنية الكبرى في الهامش. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109639-2/
43
القضية الكردية في سوريا: الحاجة إلى مراجعة سياسية وانتقال نحو الفعل الوطني شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية للكرد في سوريا، وأسهمت في إبقاء القضية الكردية حاضرة في الحياة السياسية السورية رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. كما يُسجل لها تبنيها المتكرر لمبادئ الديمقراطية والتعددية والعمل السياسي السلمي. لكن مرور ما يقارب سبعة عقود على انطلاق العمل الحزبي الكردي يفرض طرح أسئلة جوهرية حول مدى قدرة الأدوات والخطابات التقليدية على مواكبة التحولات الكبيرة التي شهدتها سوريا والمنطقة والعالم. فالتجارب السياسية لا تُقاس بتاريخها فقط، بل بقدرتها على التجدد وإعادة إنتاج نفسها بما ينسجم مع المتغيرات الجديدة. لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه: welateme.net/109634-2/
46