لاحظ عزيزي الكفر الشعري البحت
يقول لو حذفنا خمرياته ماذا يبقى منه!
ماذا يبقى منه!
لأبي نواس يقول "ماذا يبقى منه!!"
يرجال لو ترك لنا باب الطرد مجردا لكان مدرسة شعرية
لو لم يكن له إلا باب الغزل لكان مذهبا يأخذه الشعراء في الغزل إلى اليوم بغزله
مفهوم خاطئ عند البعض، ومضحك جدًا..
الذين يقولون: “نحب شعر أبي نواس ونكره خمرياته”، أو يقولون: “أبو نواس شاعر كبير، ولكن خمرياته أفسدته”، بعد ذلك تدرك تمامًا أن ثقافته بأبي نواس (صفر)، وأنه يهذي بما لا يعرف.
منطقيًا، إذا حذفنا خمرياته، ماذا يبقى منه ؟؟