بعد انطلاق الأحداث في
#سوريا قبل أعوام، وتحديداً في عام 2014 ذهبت في رحلة وثائقية امتزج فيها الألم والأمل مع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري على الحدود السورية الأردنية، وقدمت عبر منصات MBC عمل وثائقي قصير بعنوان: للتراب ثمن.
هذا العنوان الذي أخذ فلسفته من:
1-ما يقوم به الأطفال من حفر ونقل للتراب من موقع في المخيم، وبيعه إلى مستفيدين في موقع آخر لكي يردمون الأرض بغرض بناء خيام متنقلة.
2-الوطن الذي رحلوا عنه بسبب الحرب.
في المرفقات مشاهد تجمعني مع أطفالٍ تسلحوا بالتفاؤل، وتأملوا الغد المشرق لبلادهم.
وبعد كل هذه السنوات يبدو أن للعودة طريق، وللحياة الكريمة صفحة جديدة، وسيعود هؤلاء الذين أصبحوا رجالاً لبناء وطنهم. كل الدعوات والأمنيات لأشقائنا🙏🏻