جميع الآيات في القرآن التي تتحدث عن إبراهيم عليه السلام تشير إلى السعودية وتحديدًا الحجاز
من معجزة الطير على الجبال إلى الحنيذ الطبق المتوارث حتى اليوم في الحجاز إلى دعائه بالثمرات و إعادة بناء الكعبة وأثر مقامه حتى اليوم
لكن غالبية المسلمين فضلوا الإيمان برواية التوراة على قرآنهم ..
نبي الله، إبراهيم -عليه السلام- لم يكن يعلم مكان البيت 🕋 الذي هُدم بعد طوفان نوح العظيم، بل الله ﷻ هو من كشف له مكان البيت العتيق، فلو لم يكن أبو العرب الأقحاح إبراهيم يعيش ويسكن في مكة لما كشف الله له مكان البيت
حسب روايات وإفرازات اليهود النتنة، نبي الله إبراهيم في راسه GPS!