“العقلاني المخالف خيرٌ من العاطفي المؤيد”.
خذها قاعدة في الحوار الرياضي:
ناقش العقلاني وإن اختلف معك في الميول والانتماءات، ولا تستنزف وقتك مع العاطفي وإن كان يشاركك الميول نفسها؛ فالعقلاني يبحث عن الحقيقة ويحتكم إلى الحجة والمنطق، أما العاطفي فينطلق من الانفعال والانتصار للموقف قبل الفكرة.
لذلك قد تستفيد من مخالفٍ لك في الميول أكثر مما تستفيد من مؤيدٍ لك، لأن قيمة الحوار ليست في الاتفاق، بل في جودة الطرح وقوة الحجة واحترام الرأي الآخر.
باختصار:
ناقش من يحترم العقل ولو خالفك، وتجنب الجدل مع من تحكمه العاطفة ولو وافقك؛ فالفائدة تُولد من الحوار الواعي، لا من مجرد التشابه في الميول.