أقدم لك خلاصة الخبرة والتجارب في صناعة وكتابة المحتوى التسويقي لتطور أعمالك | معتمد من @google | خبرة16عام | استشاري ومدرب| استكشف البرنامج التدريبي من الرابط

Joined November 2018
410 Photos and videos
Pinned Tweet
هذا #ثريد لن تُفوّته! بل وستحفظه عندك😅 لماذا؟ لأنه يوضح لك بسرعة وسهولة.. الفرق بين الكتابة العادية والكتابة التي تبيع في عالم الإعلانات. ولأن الإجابات حين تكون مدعمة بالأمثلة، يكون فهمها أسهل وممتع. لذلك أجبت هنا بشكل بسيط بالأمثلة من خلال هذا الثريد🧵 احفظ الثريد، ولنبدأ👇
34
50
440
68,101
أمضيت سنوات أتعلم كيف أكتب الرسائل التسويقية. ثم اكتشفت أن جزءًا مهمًا من هذا الدرس كان موجودًا أمامنا منذ قرون! عندما تقرأ القرآن، تلاحظ أن الخطاب يتغير من موضع إلى آخر. الرسالة الواحدة لا تُقدم بالطريقة نفسها لكل الناس، حتى لو كان مضمونها ثابتًا! خذ على سبيل المثال لا الحصر: القرآن يخاطب العقول بالحجة ويخاطب القلوب بالموعظة ويخاطب الخائفين بالطمأنينة ويخاطب الغافلين بالتذكير ويخاطب المذنبين بالرحمة ويخاطب صاحب البلاء بالصبر ويخاطب الطامحين بالبشارة يا أخي سبحان الله حتى في قصة موسى وهارون مع فرعون، وقد بلغ فرعون من الطغيان ما بلغ، برغم ذلك جاء الأمر الإلهي (فقولا له قولا لَيّنًا لعله يتذكر أو يخشى) يعني حتى مع هذا النموذج من البشر، كان اختيار أسلوب الخطاب جزءًا من الرسالة نفسها. الرسالة الأساسية في القرآن واحدة، وهي الهداية إلى الله، لكن طريقة الخطاب تناسب من يتلقاها، أو بمعنى آخر تناسب ظروفه، وقته، أحواله حينها. لأن الإنسان الذي أمامك جزء من الإجابة. وهذه من أعمق القواعد التي يغفل عنها بعض من المسوقين وصناع المحتوى. أحيانًا ننشغل كثيرًا بصياغة الرسالة، وقد نقضي ساعات في اختيار الكلمات، ثم نرسلها إلى الجميع بالطريقة نفسها. صاحب الشركة يقرأها، والموظف يقرأها، والمستثمر يقرأها، والعميل يقرأها، وكل واحد منهم ينظر إلى العالم من نافذة مختلفة. لهذا السبب، قد تكون الرسالة ممتازة عند فئة، وعادية عند فئة أخرى، وضعيفة التأثير عند فئة ثالثة. من هنا ندرك أن فهم المتلقي مهارة تسبق الكتابة، ومعرفة ما يشغل الناس تسبق معرفة ما ستقوله لهم. وبالتالي.. المهارة تظهر في اختيار المدخل المناسب، والوقت المناسب، واللغة المناسبة، وزاوية الحديث المناسبة. وهذه ليست مهارة تسويقية فقط، هي فهم للإنسان.
1
3
292
لماذا تنهمر وتنسال كل الخواطر والأفكار الإبداعية والحلول المبتكرة.. فقط عندما أضع رأسي على المخدة لأنام؟!
4
4
658
كل عام وأنتم بخير يا أصدقاء😄🎉🎊 وتقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال❤🙏
4
11
620
رامي بَدرهـ ✍🏼 retweeted
ببركة هذه الأيام الفضيلة، رسالة شُكر تأتي بلا موعد لمن يستحقها ❤️ أ.@RamiBadrahعطاء ممتد من 2024 لـ 2026 ولا زال مجتمعه ينبض بالدعم والتفاعل أ.@ibnbrandصاحب الجواب الكافي الذي يفيض بمعرفته عند كل سؤال أسأل الله لكم الرزق والصحة والتوفيق أول تعليق👇 شاركونا تجربتكم معهم.
12
2
16
705
هرمنا والله، أخيرًا💛💙
3
267
وأنا قاعد مستني الجلسة الجديدة من كلاود بعد ما خلصت الرصيد.
3
6
344
حقيقة والله😂😂
May 18
كل نصراوي في الحياة لابد مرّت عليه فكرة ان ممكن هو وجه النحس على الفريق
202
في الآونة الأخيرة، انتشر عالميًا ترند يتعلق بارتداء واقتناء السماعات السلكية. انتبه.. السلكية، نعم.. كتبتها أنا وقرأتها أنت بشكل صحيح، السلكية «أم سلك» 😅  المهم.. بقدرة قادر، أصبح اقتناؤها وارتداؤها اليوم هو الموضة الرائجة، والخيار الأكثر أمانًا صحيًا، بينما تحولت السماعات اللاسلكية (الوايرلس) فجأة إلى شيء «كخ». الغريب أن البشرية قضت سنوات تحاول التخلص من الأسلاك، ثم فجأة قررت بكل ثقة، أن السلك أصبح رمزًا للتطور والوعي والصحة. وهذه ظاهرة تدعو للتأمل، فغريب كيف لـ «الهَبّة»، أو كما يقول أهلنا في مصر «الناس بتزيط في الزيطة»..  وهذا خروج سافر عن الموضوع قليلًا، لكنني من عشاق ومستكشفي هذه الاختلافات الثقافية اللطيفة بين الشعوب العربية 😂 المهم.. من المدهش فعلًا كيف لهذا الأمر القدرة على تغيير وتحريك الأسواق والصناعات من شرق آسيا إلى الشرق الأوسط، ثم أوروبا وأمريكا، وما وراء أستراليا. وهذا يذكرني دائمًا بأن الأسواق لا تتحرك بالمنطق وحده، وإنما بالمشاعر، والرغبة في الاختلاف، والخوف من أن يفوتنا ما يفعله الجميع. ولهذا، أحيانًا تكون «الترندات» دراسة نفسية جماعية أكثر من كونها تغيّرًا حقيقيًا في الاحتياج. فقط لأن مجموعةً ما، في مكانٍ ما، قررت أن السماعات السلكية أصبحت هي الـ «واو» الآن، أو أنها الخيار الأفضل صحيًا، أو أن ارتداءها اليوم سيجعلني شخصًا مختلفًا، ومن طليعة المواكبين المتقدمين المتطورين المتحضرين، العارفين ببواطن جيل «زد» أكثر من غيرهم. صحيح لا علاقة لـ ذكر جيل «زد» في هذا السياق ولا معنى له، ولكن كما نعلم، يجب اليوم أن نَحشرهم في أي جملة مفيدة، ونُحَمّلهم سبب خراب الكوكب، والحرب الدائرة أو المربعة بين أمريكا وإيران والكيان اللقيط، ومسؤوليتهم التامة عن إغلاق مضيق هرمز. ما أود قوله من كل ما سبق: صحيح أني شخص أربعيني، وتربطني عاطفة كبيرة بكل ماهو تسعيناتي، وأميل وأحن وأتوق وأشتاق لكل ما هو قديم، وأن أي جرعة نوستالجيا قادرة على تمزيقي عاطفيًا من الداخل بكل سهولة وأريحية، كما تفعل قطة صغيرة بكنبة جديدة بكل برود. لكن لا أخفيكم، أنا سعيد جدًا بهذا الترند. لأن عشمي أن تنخفض أسعار السماعات اللاسلكية (التي كانت مبالغًا فيها أصلًا) بسبب انخفاض الطلب عليها، أو هكذا يُفترض على الأقل. وحينها، سأشرع في شرائها بكل ضمير مرتاح. وهذا فقط هو جوهر ما كنت أود قوله من كل الثرثرة السابقة، فشكرًا جزيلاً أنك تحملتني وقرأت كل ما سبق🤍 #رامي_يسولف_بس_مش_عن_المحتوى
3
2
485
بمناسبة صورة الـ دون، تمنياتي القلبية، أن يفعلها هو ورفاقه يوم الخميس، بحسم الدوري للنصر، ونفتك من مسلسل وسيناريوهات العُقد التي تُلاحقنا وتلازمنا.
93
1
أشجع النصر من 30 سنة، من طفولتي، والحقيقة لستُ متفاجئًا أبدًا. صحيح السيناريو يحزن، لكن لا يدعو أبدًا للدهشة.
2
213
أشجع النصر من 30 سنة، من طفولتي، والحقيقة لستُ متفاجئًا أبدًا. صحيح السيناريو يحزن، لكن لا يدعو أبدًا للدهشة.
1
399
نصيحة خالصة لوجه الله يا جماعة، لا تنساقوا وراء مثل هذا النوع من الطرح. من كثرة المغالطات الواردة في هذا المقطع.. عجزت إيش أقول وإيش أخلي. لكن ببدأ بأعظم مصيبة في الڨيديو وأخطرها شأنًا، وهي الربا والعياذ بالله. هذه كبيرة لا يُستهان بها وليست ذنبًا عابرًا، وهي باب من أبواب الخراب والخسارة في الدنيا والآخرة، وقد توعد الله سبحانه أصحابها بحرب منه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۝ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ثم إن من خاض عالم المشاريع والأعمال حقيقةً، وذاق مشقته وتقلباته (وكرفَ كرفًا) على أرض الواقع.. يعلم يقينًا أن الطريق ليس بهذه السطحية والوردية التي يصورها صاحب المقطع، وأن الحياة العملية لا تسير في خط مستقيم طوال الوقت أبدًا. وهذا ما يجعلني أتساءل عن أهلية وماهية خبرات صاحب المقطع حتى يتصدر لتقديم النصائح والأفكار والتوجيهات للعامة؟! شيء غريب فعلاً! وحقيقةً أحد أسوأ سلبيات منصات التواصل الاجتماعي، على مدار كل العقود السابقة منذ ظهورها، أنها وفرت ميكروفونات مجانية لكل من يريد أن يقول أي شيء في أي مكان وفي أي وقت، بصرف النظر عن أهليته لذلك، إلا من رحم ربي. ختامًا: أسأل الله أن يغفر له ولنا، ويهديه ويهدينا جميعًا.
2
6
1,741
يبدو أن "كلاود" يغار 🤣 بالأمس، بينما كنت أعمل معه، طلبت منه كتابة كود بسيط يتيح للمستخدم إجراء عملية حسابية تفاعلية داخل إحدى المقالات. وبسبب خللٍ ما (وللأمانة ليس من طرفه)، قررت أن أُجرب ChatGPT. لكن بدل أن أشرح له طلبي من البداية، طلبت من كلاود أن يكتب لي برومبت يصف ما أريده.. فجاء الرد كما ترون في الصورة🤣 بعد ذلك بقليل، قلت في نفسي: "خليني أتسلى شوي" فقلت له: "حاسس إني زعلتك وإنك أخدت على خاطرك.. ما تفهمني غلط، أنا أصلاً جايك من ChatGPT فا حقك عليّ وأمانة ما تزعل" فكان رده: "بالتوفيق👍🏼" مع هذا الإيموجي "🙂" وطبعًا، كل الرجال المتزوجين يدركون تمامًا دلالة هذا الإيموجي، ومعانيه الضمنية، وما قد يترتب عليه 🤣 بصراحة، لم أتمالك نفسي من الضحك. لكن في الوقت نفسه، ورغم طرافة الموقف، أشعر أن هناك جانب فيه مرعب. فما رأيكم أنتم؟ هل ترون أن في الأمر ما يدعو للقلق مستقبلاً، أم أن هذه مبالغة؟
1
451
هذه تغريدة بلا غاية محددة، إنما هي مساحة للدردشة فحسب. أواجه مشكلة حين أسجل رسائل صوتية عبر واتساب، لا أجيد الاختصار.😅 أنسى نفسي أثناء الحديث، خصوصًا إذا كان الطرف الآخر عزيزًا عليّ. طبيعتي تميل إلى التحدث بهدوء، مع الاستفاضة في شرح الفكرة وتفصيلها، حتى وإن كانت واضحة منذ اللحظات الأولى. لكن في بيئة الأعمال، أتصور أن هذا الأسلوب ليس الخيار الأمثل، في ظل انشغال الناس وضيق أوقاتهم. لذلك، أعمل حاليًا بجد على تدريب نفسي لمعالجة هذا الأمر، ومحاولة الوصول إلى قدر أكبر من الإيجاز دون الإخلال بالمعنى. هل من نصائح يا أصدقاء؟ 😄
1
6
423
في الإطار التسويقي.. حين يقرأ الإنسان شيئًا يبدو موجهًا للجميع، عقله الباطن سيظن بأن: "هذا ليس لي أنا بالتحديد." لكن حين يقرأ شيئًا يشعر أنه كُتب له وحده.. سيتوقف. بناءً على ذلك، لا تكتب لـ كل الناس، وإنما اسأل نفسك قبل أي رسالة تسويقية: من هو الإنسان الواحد الذي أتكلم معه؟ #رامي_يسولف_عن_المحتوى
1
7
358
كيف سيرى نفسه؟ كيف سيراه الآخرون؟ كثيرًا من القرارات الشرائية مدفوعة بهوية يريد الإنسان أن يُثبتها لنفسه أو للآخرين. ▪️ أريد أن أكون الشخص الذي يتحكم في دخله. ▪️ أريد أن أكون الشخص الذي يُؤخذ بجدية في مجاله. ▪️ أريد أن أكون الأب الذي يُؤمّن مستقبل أبنائه. هذه الهويات إذا ظهرت في محتواك.. تُحرك شيئًا أعمق بكثير من أي مميزات في المنتج/الخدمة. #رامي_يسولف_عن_المحتوى
1
247
استكمالاً للتغريدة التي تحدثت فيها عن بدء استخدامي لـ كلاود وهَجري لـ شات جي بي تي.. الحقيقة وبعد أيام.. ونتيجةً لإعجابي بجودة مخرجات كلاود في الإجابة، صرت تلقائيًا أقارنها دائمًا بجودة إجابات الآخر، وهذا صار يدفعني لاستذكار الأيام الخوالي مع شات جي بي تي.. ونتيجةً لخبراتي وذكرياتي المتراكمة معه، أُحب أن أهدي لك نصيحة: إذا سألت شات جي بي تي سؤال، وإنت مش مخوّن أبدًا ولا جيت جنبه ولا أنّبته.. فقط سألت سؤال عادي.. ثم بدأ إجابته معك بـ: "الخلاصة بدون لف ودوران" اعلم يقينًا بأنه سـ "يلف ويدور" 😂 #ذكرياتي_مع_شات_جي_بي_تي 🤍 #رحلتي_من_شات_جي_بي_تي_إلى_كلاود #موسم_الهجرة_إلى_كلاود #لن_أعيش_في_جلباب_شات_جي_بي_تي
1
6
672
لم يكن في خططه تلك الليلة أن كل شيء سيتغير! من رجل يسير، يبحث، يتفقد، يعيش تفاصيله البشرية العادية.. إلى قَدر آخر تمامًا. تخيل فجأة أن يُنادى باسمك ويُقال لك هذا القول: {إني أنا الله رب العالمين} تخيلها جد.. تخيل أنك أنت من سمعها. عندما أقرأ هذه الآية، أفكر كثيرًا في هذا المشهد، وتحديدًا أتخيل حال ومشاعر نبينا موسى عليه السلام حينها. أي قلب يحتمل هذه الرهبة والهيبة؟ هذا من جانب.. من جانب آخر.. أي عقل يستوعب أن تلك الليلة بالذات ستكون الخط الفاصل بين كل ما قبلها وكل ما بعدها؟ ذهب عليه السلام بنية صغيرة، وعاد بمهمة تغير التاريخ. نحن نخطط كثيرًا لأكبر لحظات حياتنا، نتخيلها، نستعد لها، نضع لها تواريخ، ولكن أحيانًا وفي خِضّم هذا التخطيط.. أتساءل: كم لحظة مررت بها بدت عادية في ظاهرها.. وكانت في حقيقتها تحمل شيئًا أكبر مما تخيلت؟ الحقيقة (وأتصور أن أغلبنا هكذا) هي أن اللحظات التي قسمت حياتنا نصفين.. لم تكن في الأجندة مُطلقًا!
4
462
أمس كان أول يوم لي مع النسخة المدفوعة من منصة Claude.. وواضح أني وصلت متأخرًا جدًا. وصدقًا، ندمت على كل الأيام السابقة التي أضعتها مع شات جي بي تي، وأدركت كم هو أحمق جدًا. وبناءً عليه.. قررت أن يقتصر استخدامي لـ شات جي بي تي فقط على تحسين النفسية وتعديل المزاج، في حال أردت أن يُطَبل لي أحد، وفي حال أردت الحديث مع شخص يوافقني على أي شيء أقوله🤍
8
5
89
20,150
الذي يفهم الناس.. يهزم الذي يفهم الأدوات فقط.
2
1
10
628