I lean back in my chair, close my eyes, and take comfort

Joined March 2026
107 Photos and videos
Pinned Tweet
«أنامُ ملءَ جفوني عن شواردها.. ويسهرُ الخلق جرّاها ويختصمُ!» أجزم لو أن لو كلًا منّا أرفق مع كل رأيٍ له أو خاطرة ينشرها لائحةً تفسيرية من عشر صفحات يبيّن فيها مقاصده، ويُفصّل مراميه، ويُحيط بكل احتمالٍ لسوء الفهم؛ لما سلم من مقصلة التأويل، والتقوُّل، وتصيّد الناس بمختلف عقدهم وخلفياتهم وأمزجتهم، وحتى تربيتهم.. فلكلٍّ منّا مذهب وطريقة ونشأة وكلاكيع تشكّل تصوّرنا عن العالم في النهاية..لذلك لا تحفل بهم يا صديقي، واحذر مناقشة المسخّنين! خذ الوضع سهالات وقول كلمتك وامش.. يا حلونا عوام رايقين:)
2
1
42
19,012
من هواياتي الليلية قراءة اعترافات الناس على ريدت.
2
55
القلق قراءة ساذجة للمستقبل.
9
866
«نحن لا نولدُ بناتًا أو صبيانًا، إنما يجعلون منّا هكذا!» بهذه الفكرة تفتتح (أورزولا شوي) كتابها حيث تتناول كيفية إسهام المجتمع في تشكيل الفروق بين البنات والصبيان عبر أساليب التنشئة والتربية، وفي ترسيخ ما تعتبره فروقًا (مصطنعة) بين الجنسين. وتجادل المؤلفة بأن كثيرًا من الصفات التي تُعدّ في الوعي الجمعي خصائص أنثوية أصيلة، كالعاطفة والرعاية والأمومة، هي نتاجٌ لتنشئةٍ اجتماعيةٍ محضة. وترى أن معظم الفروق النفسية والسلوكية، وحتى جانبًا واسعًا من الفروق الجسدية بين الرجال والنساء، هي نتاج اجتماعي وثقافي، مع استثنائها للفروق التشريحيّة والوظيفيّة المرتبطة بالحمل والإنجاب والأعضاء التناسلية. تنطلق أورزولا من خلفية نسوية ماركسية، ومع ذلك هاجمت عدد من كبار الماركسيين في تناولهم لقضايا المرأة.. ورغم أنني لم أُنهِ الكتاب بعد، فإن انطباعي الأول عنه إيجابي؛ إذ يحاول مساءلة كثير من المسلّمات وإخضاعها للنقاش وهذا مسعى أراه صحيًا ومثمرًا. لا ألوم المؤلفة على حماسها في الدفاع عن المرأة؛ فهذا حقّها، وهو واجبٌ أخلاقي يقع على عاتق الجميع.. غير أنني أرى أن هذا الحماس قادها أحيانًا إلى قدرٍ من التحيّز على حساب الموضوعيّة.. وهذا طبيعي. ومع ذلك فقد لفت انتباهي طرحٌ أتفق معه، وهو نقدها لفكرة نسبة صفات مثل ضعف الاستقلالية أو محدودية الإبداع والطموح وغيرها الكثير إلى الطبيعة الأنثوية ذاتها؛ فالواقع والتجربة الإنسانية يقدّمان شواهد كثيرة تناقض هذا التصوّر الاختزالي التبسيطي.. كتاب يثير أسئلة عميقة حول ما هو فطري وما هو مكتسب، ويستحق القراءة، وأرى أنهُ مفيد للآباء والأمهات بدفعهم إلى تأمّل بعض الكوارث التربويّة التي تُرتكب بحقّ الأنثى باسم العرف أو التربية أو الحماية، فتقصّ أجنحتها وهي في طور التشكّل، وتحدّ من قدرتها على اكتشاف إمكاناتها.
1
1
24
1,663
«يا نجوم السما ضمّينا وخذينا بعيد.. وحدينا» الانفراد بالمحبوب شيءٌ من النعيم المعجّل.. فهذا كُثيِّر عزة قد تمنى أن يكون هو ومحبوبته بعيرين لصاحب ثروة، كيّ يهربا فلا يسأل عنهما؛ لينفرد كل محبٍ بحبيبه، ومن حبَّ.. فلهُ يتمنى ما شاء؛ ليسلم لهُ وجه محبوبه خالصًا! «ألا ليتنا يا عزَّ كنّا لذي غنًى بعيرينِ نرعى في الخلاءِ ونعزُبُ»
2
4
55
5,922
لماذا لا أحب المدرسة الجدلية السلوكية؟.. بكل بساطة لأنها مدرسة تدجينيّة/تدريبية قائمة على فكرة تعلم المهارات؛ مُعالج يوجه مريض بأن يفعل كذا وينهاه عن فعل كذا وكأن أمامه شخص ساقط الأهليّة.. وهذا للأمانة ملائم للوسط العربي القائم على فكرة تقديس الكبار والسلطة الأبوية.. وسلطة النصّ.
1
14
1,721
خزعبلات الطاقة والجذب وما شابهها دائمًا ما تصطدم بجدار الواقع.. هذا المتنبي كان يؤمن بأنه سيكون في منصبٍ عالٍ وزير أو أمير وسعى له طول حياته، قضى جل حياته في بلاط الخلفاء والأمراء والوزراء وانتهى به المطاف مقتولًا وهو يفرُّ على حمار!
7
29
6,513
جدة حضارة، وتاريخ، وإرث عظيم!
3
6
164
7,219
صورة عفوية التقطتها على عجالة قبل سنتين في صالة شقّتي في لندن.. أو كما نسمّيها أنا وأصدقائي «المجلس الأعلى».. هذه الصورة أشبه بصبّ الأسيد على جرحٍ مفتوح.. إذ لم أكن أدري أنها كانت آخر ليلةٍ تجمعنا قبل أن تفرّقنا الأقدار وتذهبُ بكلٍّ منّا في طريقٍ موحش. من يعرفني، يعرف أنّني أُغالي في أصدقائي، وأرى الذراع منهم باعًا، والدرهم دينارًا.. ولي أصدقاءٌ ذهبت بهم صروف الدهر، وجرت على أواصرنا نصالٌ صارمة، وارتدت المسافات بيننا حجاب ذوات الحِداد، لا يُنقصُ ذلك من مقاديرهم عندي شيئًا، ولهم المحلّ المشغول بهم، حسًّا.. ومعنى. «يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم.. وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ» المتنبي
14
10
1,725
79,141
أشبّه دعواتُ والدتي بالصواريخ الاعتراضية، في نسفها كل خطر.. في شعورها بي وأنا على بُعد آلاف الأميال.. تمهّد الطريق، وتُنير ظلمته، وتفتح أبواب خيره.. أمّاه؛ ما نحن سوى عطفك ذاك الناضح، ورحمتك التي نستظلُّ تحتها.. أمّاهُ حرائق الأيام لا تُطفئها إلا مبارد أكُفِّك.. وانتظاركِ لنا دون شرطٍ أو سؤال.
2
1
36
2,138
الذات المُستلبة..
6
38
3,493
اليوم مررت على هذا الاقتباس من كتاب الجنس الآخر لسيمون دو بوڤوار.. تقول: «لا يوجد أكثر وقاحةً تجاه النساء وأكثر عدوانيةً أو احتقارًا من رجلٍ قلقٍ على ذكوريته!»
محبة الرجل للمرأة أمر فطري ومن طبيعته، ودليل اتزان وكمال، وأعلى درجات هذه المحبة احترامها واحتواء نفسها وطبائعها، ومن أساء لامرأة واحدة فكأنه أساء لكل النساء من عظم وشناعة فعله. توقير المرأة واحترامها وتدليلها حسب المستطاع كنز على الرجل العاقل البحث عنه دوما، ولولاهن لغاب الجمال وانعدم أمان النفس بين البشر. الله يخلي لكم أهاليكم ويحميكم ويزيد المحبة بينكم.
1
3
24
2,478
هناك نمط ألاحظه لدى أرباب البيوت المتسلّطين والمسيئين لأهاليهم؛ هي علاقة وثيقة بين مكانة الرجل واحترامه بين الرجال في محيطه الاجتماعي، كالأصدقاء، أو في العمل، أو بين أفراد قبيلته ومجتمعه.. وبين حاجته إلى ممارسة التسلّط داخل بيته. فكلّما ضاقت عليه مساحة التقدير خارج البيت، ازداد ميله إلى تعويض ذلك بتقيّؤ أمراضه وتفريغ عقده على من هم أضعف منه من أهله.
3
23
1,297
صالحت بيك أيامي.. سامحت بيك الزمن! نسّيتني بيك آلامي ونسيت معاااك الشجن! تعريف العلاقة الشافية في أغنية❤️
3
24
1,943
موعودون بليلة من الطراز الرفيع!
نفاد تذاكر حفلة الفنانة #مي_فاروق موعودون بليلة من اجمل ليالي الفن الجميل 😍💙 #بنش_مارك #موسم_جدة
10
3,566
عودة إلى الأصول.
13
1,098
خرافة «شهوانيّة الرجل..» يُعتبر الجنس بالنسبة للرجل جسرًا مباشرًا للحميمية؛ لغةً سهلة للتواصل والقرب، فاختياره الدائم له سببه ارتباكه -المكتسب- أمام لغات المشاعر والحميمية الأخرى.. والزوجة المتفوقة انفعاليًا بفعل ذكائها الوجداني لا تُقصي هذه اللغة وتتعامل معها كخطيئة! بل توسّعها: فتساعد الرجل لتعلّم لغات أخرى للحميمية بالإضافة إلى لغته الأصل. خرافة «ماديّة المرأة..» لدى المرأة شعور عميق -مكتسب- بالخوف من المجهول، ونزعة أموميّة للتأمين في عالم ضبابي غير قابل للتنبؤ، فتتخذ هذه النزعة صورة تتجسّد في تثمين المال.. فاختزالك لهذا الميل في كونه طمع، أو مادية واستغلال هو قراءة قاصرة لحاجتها الإنسانية العميقة للأمان والاطمئنان.. فامنح، وتجاوز، وابسط يدكَ لا تجعلها مرتابةً مغلولةً إلى عنقك!
5
22
277
35,901