رئيس بلدية داريا الأستاذ رائد عبيد في هذا الفيديو يقول إنه موجود مع الناس ويؤيدهم ويقول إن مطالبهم محقة، ويشير إلى أن المحافظة هي السبب في التأخير فيما يحصل بأرض الخليج في داريا!
أرض الخليج في داريا هي أرض مدمرة وممسوحة مسحًا تامًا عن الخريطة بفعل نظام الأسد المخلوع خاصة وأنها الأرض المحاذية لمطار المزة العسكري، ولا يتم تسليط الضوء إعلاميا عليها أبدًا خاصة وأن داريا غائبة عن معرفات الإعلام الحكومي والصحفي.
أهل الشهداء والسكان يحتاجون لحل عاجل لمشاكلهم في هذه الأرض، لأن الواضح الجهات الحكومية تعمل على مواضيع استثمارية ومادية ومالية ولا تهتم بأمر المواطن كمواطن، إنما كبائع لأرضه فقط!!!
طالب أهالي حي الخليج في مدينة داريا بريف دمشق، بوضع حدّ لمعاناة مستمرة منذ سنوات، عبر السماح لهم بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم أو تقديم حل واضح لملف الحي المدمّر.
ونقل مراسل نون سوريا معاناة الأهالي إضافة إلى تصريح رئيس البلدية رائد عبيد الذي قال إنه يتفهم معاناة الناس وهو مع مطالبهم وأقرّ بالتأخر في إجراء الحلول.
وجاءت المطالبة خلال وقفة نفذها عشرات السكان أمام المنطقة التي تعرضت لدمار واسع من قبل النظام المخلوع، مؤكدين أن استمرار إغلاق الملف أبقاهم عالقين بين كلفة الإيجارات، والتنقل بين مساكن مؤقتة، وانتظار وعود لم تتحول إلى خطوات عملية.
وسبق لمحافظة ريف دمشق وبلدية داريا أن طرحوا وعودًا بتنظيم حي الخليج وتهيئة عودة سكانه، إلا أن غياب جدول زمني واضح، وعدم السماح بإعادة البناء أو الترميم بشكل فردي، جعلا العودة إلى الحي شبه مستحيلة حتى الآن.
ويعد حي الخليج المحازي لمطار المزة العسكري من أكثر أحياء داريا تضررًا بفعل العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة خلال حكم الأسد، إذ تدمرت معظم أبنيته وبنيته الخدمية، ما حوّل ملف العودة إليه من أبرز القضايا العالقة أمام سكان المدينة بعد سنوات من التهجير والدمار.