زرت العديد من مجالس العاصمة الحبيبة الرياض، وهي تزخر بمثقفين وشخصيات صاحبة رأي وازن ورصين.
كثير منهم يشيرون بثناء واحترام لما يقدمه الصديق مسعود الفك، عبر شاشتي العربية والحدث، من تحليل موضوعي، ومعلومات مدققة، بعيدة عن الانفعال أو الاستعجال.
الفك، صحافي ذو خبرة وتجربة واسعة.
عند ظهوري على العربية والحدث، البعض لا يعجبه شكلي أو يعتبر صوتي مزعج أو يصفني عميل "الصhاينة" والمخابرات الإيرانية والاستخبارات الأميريكية والبعض يشكك في أصولي العربية، فأنا أرى ذلك أمر طبيعي ولكن ما يحزنني أن أرى أبناء جلدتي الأهوازيين/الأحوازيين يصبون الزيت على النار دون أنصاف