لا توجد كذبة أكثر جلاء مما يروّجه البعض أن نزع سلاح المقاومة سوف يفتح الآفاق مشرعة أمام إعمار غزة وتحويلها لتكون جنّة في الأرض !
نزع السلاح هو أقصر الطرق نحو التهجير، وسيقاتل الفلسطيني كل من يحاول ذلك، اسرائيلياً كان أم أمريكياً أم عربياً.
أمام العرب مفترق طرق واضح، إما أن يختاروا فيه فلسطين ومعها أمنهم القومي الإقليمي، ويكونوا بذلك قد وضعوا أقدامهم على أول الطريق لإعادة الاعتبار لبلدانهم، وإما أن يختاروا أمريكا واسرائيل.
وفي الدرس الأوكراني عبرة عظيمة، لكل من تورّط في تسليم أمنه القومي ليكون سرجاً ولجاماً بيد غيره، حتى صحا يوماً ووجد نفسه مضطراً لتسليم نصف ثروات بلاده.