أغادر اليوم الألعاب السعودية بقلب ممتن، بعد تجربة كانت من أصدق وأثرى محطاتي المهنية.
فخورة بالثقة التي أولاني إياها سمو رئيس اللجنة الأولمبية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل
@AbdulazizTF وسمو نائبه الأمير فهد بن جلوي، والدعم الكبير الذي لمسته خلال رئاستي للألعاب السعودية واللجنة المنظمة لـ آسياد 34.
تشرفت بالعمل مع فريق وطني مخلص ومتفاني، نجحنا سويًا في بناء منصة رياضية نفتخر بها، ونمضي بخطى واثقة لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
الرياضة كانت وما زالت شغفي الأول، وسأستمر بإذن الله بخدمة هذا القطاع من أي موقع أكون فيه.
لقد علمتني تجربة الألعاب السعودية كيف تصنع الرياضة فرقاً حقيقياً في حياة الأفراد والمجتمعات، وجعلتني أقرب للرياضيين وعائلاتهم.
@TheSaudiGames
الألعاب السعودية ليست مجرد تنظيم لبطولات، ومنافسات، بل مشروع وطني يلهم، ويدعم، ويبني جيل المستقبل.
لكل من شاركني هذه الرحلة: شكرًا من القلب.
وما زال القادم أجمل بإذن الله.