هذي اغرب تغريدة شفتها في ٢٠٢٦
أين يختفي القرّاء صباحاً ؟
في محاولة جريئة لفتح حوار مع إحداهن؛ جلستْ بجواري امرأة وأنا أكتب، كنت رافعاً قبعتي مشمّراً عن كميَّ، فاتحاً جيب ثوبي، لأني أكاد أختنق وأنا أكتب، كنت في قمة الهجيان والانفعال الداخلي، ثم تداخل شعور رغبة محادثتها مع إلحاح الكتابة، حين انتهيتُ من النص وقبل إعادة قراءته وتنقيحه، التفتُ إليها -وكانت تجلس عن يميني-، فبادرتها: صباح الخير .. تقلّبتْ عيناها وردتْ علي بصوت ضعيف، ثم قلت لها: شكراً لأنك جلست بقربي لقد ألهمني جلوسك بالقرب، سكتت سكتة المتلعثمة، واصلتُ تصحيح النص وتنقيحه، وكانت هي أيضاً تضرب على لوحة مفاتيح حاسبها المحمول، مرت نصف ساعة وبعدها انصرفت، كنت أتمنى أن يمتد الحوار، وأن تبادلني بالثناءِ سؤالاً، لماذا يعقم مجتمعنا عن تبادل حوار عابر بين رجل وامرأة، الله يعوضنا الجنة على هالتيبس الي حنا فيه، وأن يبدل رُهابنا بين الجنسين أمناً، آمين ..