في كل مرة يخرج من يطعن في الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، تجد أن عمدته في الغالب كلام خصوم الشيخ ومخالفيه، يردده المتأخر عن المتقدم، وينقله اللاحق عن السابق، حتى صارت أكثر الشبهات متكرِّرة،
ونحن لا ندافع عن شخص الشيخ تعصبًا له، فكل أحد يؤخذ من قوله ويُرد، وإنما ندافع عن الحق الذي دعا إليه، وعن التوحيد والسنة اللذين نصرهما وبيّنهما.
فإن كان الشيخ قد أخطأ في مسألة فهاتوا قوله بنصه، ثم أقيموا الدليل من الكتاب والسنة على مخالفته لهما. أما الدعاوى المجردة، ونقول الخصوم، والتهم المرسلة، فليست من الإنصاف ولا من منهج أهل العلم.
بيننا وبينكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فأتونا بقولٍ للشيخ خالف فيه الدليل الصحيح الصريح إن كنتم صادقين .