النص لا علاقة له بادعائك أصلًا. ابن القيم يتحدث عن الكفر بعد قيام الحجة وبلوغ الرسالة، لا عن أن الإيمان يُورَّث أو أن الناس ممنوعون من البحث والتفكر.
بل المفارقة أن النص يذم الجهل والتقليد، بينما أنت تستشهد به لتبرير التقليد! فكيف يكون التقليد سببًا للنجاة عندك، وقد جعله النص نفسه من أسباب الضلال؟!
قال ابن القيم : (ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻮ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺎﺀَ ﺑﻪ، ﻓﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺄْﺕ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻤﺴﻠﻢ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺎﻓﺮﺍً ﻣﻌﺎﻧﺪﺍً ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﺟﺎﻫﻞ . ﻓﻐﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭ ﺟﻬﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺎﻧﺪﻳﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﻋﻨﺎﺩﻫﻢ ﻻﻳﺨﺮﺟﻬﻢ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭﺍً ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻣﻦﺟﺤﺪ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﺬﺏ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺇﻣﺎ ﻋﻨﺎﺩﺍً ﻭﺇﻣﺎ ﺟﻬﻼً ﻭﺗﻘﻠﻴﺪﺍً ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ). 📚طريق الهجرتين ص: 411